أظهر المنتخب الوطني الجزائري للاعبين المحليين قوة وانضباطًا مميزين خلال مباراته الودية أمام منتخب رواندا الأول، حيث انتصر بنتيجة 2-0 يوم الإثنين 9 يونيو 2025 على ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة. جاء الفوز بفضل أهداف عادل بولبينة ونوفل خاسف، مما يعكس التقدم الملحوظ للفريق تحت قيادة المدرب الوطني مجيد بوقرة، الذي يسعى لتكرار نجاح المنتخب الأول الذي حقق فوزًا مماثلاً 2-0 على رواندا قبل أيام بأهداف يوسف بلايلي وجوان حجام.
أداء قوي وفرص للجميع
شهد الشوط الأول أداءً جيدًا من اللاعبين المحليين، حيث افتتح بولبينة التسجيل في الدقيقة 40 بمساعدة من رضوان بركان عبر ركلة جزاء، ليثبت مرة أخرى جدارته كمهاجم متميز بعدما ساهم في تأهيل المنتخب لدورة “الشباب” 2025 بثنائية ضد غامبيا. أما الهدف الثاني، فقد جاء في الدقيقة 71 من تسديدة قوية لخاسف بعد عمل جماعي رائع مع لاعب بارادو كوحيلي، الذي اعتُبر أفضل لاعب في المباراة بفضل مساهماته اللافتة. في الشوط الثاني، منح بوقرة فرصة للكثير من الاحتياطيين، حيث أقحمهم في اللعب لاختبارهم، مما يعكس استراتيجيته في بناء فريق متكامل.
طموح كبير للمعسكر القادم
يُظهر هذا الفوز طموح بوقرة في قيادة المنتخب المحلي لتحقيق إنجازات كبيرة في بطولة إفريقيا لاعبين المحليين “الشباب” 2025، المقررة في كينيا وتنزانيا وأوغندا من 2 إلى 30 أغسطس. العمل الكبير الذي يقوم به المدرب يتمثل في تهيئة اللاعبين للمنافسة على مستوى قاري، مستفيدًا من المواهب الصاعدة مثل بولبينة وخاسف، اللذين أثبتا جدارتهما في هذه المباراة.
تشابه الأداء مع المنتخب الأول
الفوز بنتيجة 2-0 يعكس تشابهًا واضحًا بين أداء المنتخب المحلي والمنتخب الأول، الذي تغلب على رواندا بأهداف مشابهة في قسنطينة قبل أيام. هذا التوازن يشير إلى وجود رؤية موحدة في تطوير الكرة الجزائرية، حيث يعمل كلا الفريقين تحت ضغط إيجابي لتأكيد تفوقهما قبل الاستحقاقات الكبرى مثل تصفيات كأس العالم 2026. يبقى التركيز الآن على استغلال هذه النتائج لتعزيز الثقة وتهيئة اللاعبين للمواجهات القادمة.


