بيتكوفيتش يُبرر خياراته في قائمة وديتي رواندا و السويد
إنجازات فلاديمير بيتكوفيتش مع الجزائر

كشف المدرب فلاديمير بيتكوفيتش عن قائمة المنتخب الوطني الجزائري المكونة من 29 لاعبًا استعدادًا لمواجهتي رواندا والسويد الوديتين في شهر جوان 2025. شهدت القائمة عودة أسماء مهمة لم تكن متواجدة في التجمع السابق، بينما غابت أخرى، في إطار سعي المدرب الصربي لاستقرار المجموعة وتجريب خيارات متنوعة.

في مركز حراسة المرمى، استدعى بيتكوفيتش أسامة بن بوط حارس اتحاد العاصمة مقابل استبعاد ألكسندر أوكيدجة، مع الاحتفاظ بالحارسين أنتوني ماندريا وألكسيس قندوز. هذا التغيير يعكس رغبة المدرب في منح الفرصة للمواهب المحلية إلى جانب الخبرات الأوروبية.

شهد الخط الدفاعي تطورات مهمة، حيث حافظ عطال وفارسي على مكانتهما في الجهة اليمنى مع عودة قيطون بعد غياب طويل. أما الجهة اليسرى فبقيت من نصيب آيت نوري وحجام، بينما في محور الدفاع احتفظ الثلاثي مداني وماندي وبن سبعيني بمكانتهم، مع عودة توغاي على حساب أحمد توبة الذي لم يجد مكانًا في هذه القائمة.

عرف خط الوسط مفاجأة غير متوقعة بعودة نبيل بن طالب الذي مر بفترة صعبة جدًا، وكذلك عودة عوار وزروقي إلى القائمة. في المقابل، غاب قندوسي بسبب إصابته الخطيرة، ولم يتواجد اسم زرقان، مع حضور بن ناصر واستمرار عبدالله ومازة وشايبي وبن زية وبوداوي في القائمة.

لم يشهد خط الهجوم تغييرات كبيرة باستثناء عودة بونجاح، مع الاحتفاظ بالأسماء التي كانت حاضرة في التجمع الماضي. ضم الخط الهجومي بلايلي وبن رحمة على الجهة اليسرى، وحاج موسى مع محرز على اليمين، وفي مركز رأس الحربة كل من عمورة وغويري وشياخة، مما يوفر تنوعًا هجوميًا مثيرًا للاهتمام.

يركز بيتكوفيتش من خلال هذه القائمة على تحقيق استقرار المجموعة، حيث وزع اللاعبين بمعدل ثلاثة لاعبين تقريبًا في كل مركز. هذا التوزيع المدروس سيمكن المدرب من استخدام تشكيلتين مختلفتين تمامًا في المباراتين بنسبة كبيرة، مما يتيح له تقييم أكبر عدد من اللاعبين.

في المؤتمر الصحفي الذي عقده لتقديم القائمة، أوضح بيتكوفيتش فلسفته قائلاً “قررت استدعاء 29 لاعبًا وكان بإمكاني توسيع المجموعة بشكل أكبر”، مؤكدًا على ثقته في عمق الكرة الجزائرية ووفرة المواهب المتاحة.

وأضاف المدرب الصربي “أريد أن أعطي الجميع أكبر عدد ممكن من الدقائق وأعزز الفريق”، مشددًا على أهمية العدالة في التوزيع والاستفادة من جميع الإمكانيات.

أكد بيتكوفيتش أن “هاتين المباراتين أمام رواندا والسويد من شأنهما أن يمنحانا الخبرة والثقة”، مشيرًا إلى أن الهدف يتجاوز النتائج إلى بناء فريق متماسك وواثق من نفسه. هذه النظرة الشمولية تعكس رؤية طويلة المدى لإعداد المنتخب للاستحقاقات المقبلة.

تمثل هذه القائمة توازنًا مدروسًا بين الخبرة والشباب، والمواهب المحلية واللاعبين المحترفين في الخارج. كما تعكس إصرار بيتكوفيتش على منح الفرص للجميع وبناء مجموعة متجانسة قادرة على التنافس على أعلى المستويات، مما يبشر بمستقبل واعد للكرة الجزائرية.