أسدل الستار مساء الثلاثاء 5 أوت 2025 على فعاليات الطبعة الأولى للألعاب الإفريقية المدرسية، التي احتضنها ملعب «19 ماي 1956» بمدينة عنابة تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وبإشراف وزير الرياضة السيد وليد صادي. وأقيم الحفل الختامي بحضور رفيع المستوى ضم وزراء ومسؤولين حكوميين ووالي الولايات المستضيفة، بالإضافة إلى شخصيات وطنية ودولية بارزة في مقدمتهم رئيس جمعية اللجان الوطنية الأولمبية الإفريقية مصطفى براف.
شهد الحدث الرياضي القاري مشاركة 49 دولة وأكثر من 1,762 رياضيًا ورياضية في 21 تخصصًا رياضيًا. وتوزعت المنافسات بين أربع ولايات: قسنطينة، عنابة، سكيكدة وسطيف، ما أبرز قدرة الجزائر على إدارة حدث متعدد المدن بمقاييس عالمية. تميز حفل الختام بأجواء احتفالية وعروض فنية وثقافية أظهرت روح التضامن الإفريقي، وسط حضور جماهيري كبير أضفى الطابع العائلي على الأمسية.
وتوجت الجزائر إنجازها التنظيمي بتصدر الترتيب العام للبطولة، حيث أحرزت المركز الأول والميدالية الذهبية، متبوعة بمصر وتونس. بهذا الإنجاز عززت الجزائر مكانتها الريادية على الساحة الرياضية الإفريقية وأكدت قدرتها على المنافسة والنجاح في مختلف الملتقيات القارية.
كما شملت مراسم الختام تسليم علم الألعاب من وزير الرياضة إلى رئيس جمعية اللجان الوطنية الأولمبية الإفريقية، والذي بدوره سلّمه رسميًا إلى ممثل نيجيريا، الدولة التي ستستضيف الطبعة الثانية من الألعاب الإفريقية المدرسية. في لفتة عرفان، كرّمت الحركة الرياضية الإفريقية رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون تقديرًا لدعمه الكبير للرياضة الوطنية والقارية ومساهماته في تطويرها.
نجحت الجزائر في تنظيم طبعة تاريخية غير مسبوقة للألعاب الإفريقية المدرسية، وأثبتت بذلك أنها في طليعة الدول الإفريقية القادرة على ابتكار تجربة رياضية فريدة تقوي روابط التضامن والتآزر بين جميع شعوب القارة السمراء.


