دخل نادي وولفرهامبتون الإنجليزي بجدية سباق التعاقد مع الدولي الجزائري محمد الأمين عمورة، مهاجم فولفسبورغ الألماني، ما فتح باب التكهنات حول مستقبل اللاعب وحجم اهتمام الأندية الأوروبية بموهبته المتصاعدة بعد موسم أول استثنائي في البوندسليغا.
وبحسب تقارير إعلامية رسمية بريطانية وألمانية، وضعت إدارة وولفرهامبتون اسم عمورة ضمن أولوياتها لتعويض رحيل نجم الفريق ماتيوس كونيا المتوقع نحو مانشستر يونايتد. ويأتي اختيار عمورة كبديل بالنظر إلى صفاته الفنية وأسلوب لعبه الذي يشبه إلى حد كبير المهاجم البرازيلي: القدرة على الربط بين الخطوط، التحرك بالكرة إلى الأمام، وحسه التهديفي العالي، حيث سجل عشرة أهداف في الدوري الألماني الموسم الماضي وقدم 12 تمريرة حاسمة في 34 مباراة.
إضافة إلى الذئاب، سجلت أندية إنجليزية بارزة حضورها في دائرة المنافسة، مثل نوتنغهام فورست ومدربه نونو إسبيريتو سانتو، الذي أبدى إعجابه الشديد بإمكانات عمورة، وكذلك باير ليفركوزن وآينتراخت فرانكفورت الألمانيين. كما تابعت بعض الصحف البرتغالية اتجاه نادي بنفيكا لمتابعة اللاعب ووضعه ضمن قائمة مختصرة لتعويض رحيل أنخيل دي ماريا.
ورغم كل هذه العروض، لا تزال إدارة فولفسبورغ، التي تعاقدت مع عمورة صيف 2024 قادماً من لوغانو السويسري، متمسكة باللاعب ورفضت عروضاً مالية ضخمة معتبرة إياه واحداً من ركائز الفريق الأساسية. وأشارت تقارير “كيكر” الألمانية أن الإدارة اشترطت مبلغاً لا يقل عن 40 مليون يورو للموافقة على أي صفقة، خاصة بعد أن ارتفعت القيمة التسويقية للاعب إلى 32 مليون يورو، ليصبح ثاني أغلى الجزائريين خلف ريان آيت نوري، زميله في المنتخب الوطني.
الجدير بالذكر، أن محمد الأمين عمورة غاب مؤخراً عن تحضيرات فولفسبورغ للموسم الجديد بسبب إصابة عضلية على مستوى الفخذ تعرض لها رفقة منتخب الجزائر في يونيو الماضي، مما أثار بعض التساؤلات حول جاهزيته البدنية لكن النادي لم يحدد حتى الآن موعد عودته الرسمية للتدريبات.
يبقى الملف مفتوحاً أمام التطورات مع بدء فترة الانتقالات الصيفية، ومع استمرار تألق عمورة وتزايد اهتمام أندية القمة في إنجلترا وألمانيا، يبدو أن مستقبل النجم الجزائري سيكون محوراً لأحد أكبر صفقات الميركاتو القادم، مع ترقب جماهيري وإعلامي لكيفية حسم هذا السباق في الأسابيع المقبلة.


