صفقة أوكيدجا تُريح بيتكوفيتش قبل تصفيات المونديال

أعلن رسميًا اليوم عن انتقال الحارس الدولي الجزائري ألكسندر أوكيدجا إلى نادي أف كا بلغراد إي أم تي الصربي في صفقة تجمعه بالفريق حتى صيف 2026. اللاعب البالغ من العمر 36 عامًا، الذي كان يلعب سابقًا مع ميتز الفرنسي قبل صعوده إلى الليغ 1، انتهى عقده مع الفريق الفرنسي بالتراضي، مما دفعته للبحث عن فرصة جديدة تتماشى مع طموحاته القومية.

أوكيدجا، الذي كان يطمح إلى عقد لمدة سنة على الأقل، اختار الدوري الصربي ليكون قريبًا من منتخب الجزائر وينافس على مركز الحراسة مع أنطوني ماندريا، في ظل شروط صارمة وضعها المدرب فلاديمير بيتكوفيتش للعودة إلى “الخضر”.

كان أوكيدجا قد أعلن اعتزاله الدولي مؤخرًا، لكنه عاد للتعبير عن استعدادته للتراجع عن قراره في حال تلقيه دعوة من بيتكوفيتش.

FB IMG 1752187149780

المدرب البوسني، الذي يقود المنتخب منذ 2024، وضع شروطًا مشددة تشمل اللعب بانتظام في فريق قوي وإثبات اللياقة البدنية، مما دفع الحارس للبحث عن نادٍ يضمن له دقائق لعب كافية. انتقال أوكيدجا إلى بلغراد يأتي بعد مفاوضات ناجحة، حيث يهدف اللاعب إلى استعادة مكانته كحارس أساسي في المنتخب، خاصة مع اقتراب التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.

أوكيدجا، الذي بدأ مسيرته مع نادي ستراسبورغ الفرنسي قبل الانتقال إلى ميتز في 2019، يمتلك خبرة واسعة في الدوري الفرنسي الثاني، حيث ساهم في صعود فريقه إلى الليغ 1. يتميز بحضور قوي في المنطقة الخلفية وردود أفعال سريعة، وهو ما جعله مرشحًا قويًا للمنافسة على حراسة المرمى الجزائرية. انضمامه إلى أف كا بلغراد إي أم تي، نادٍ صاعد في الدوري الصربي، يُعتبر خطوة جريئة قد تعزز من فرصته في إثبات نفسه، لكنه يثير تساؤلات حول مدى ملاءمة الدوري الصربي لأهدافه القومية.

مع بدء الموسم الصربي في أغسطس 2025، يواجه أوكيدجا تحديًا كبيرًا لفرض نفسه كحارس أساسي، خاصة مع وجود منافسة داخل الفريق. لكن قربه الجغرافي من الجزائر قد يتيح له متابعة المنتخب عن كثب واستغلال أي فرصة للعودة. الجماهير الجزائرية تنتظر أداءً قويًا قد يقنع بيتكوفيتش باستدعائه خلال التوقف الدولي المقبل في سبتمبر 2025، مما يجعل هذا الانتقال نقطة تحول محتملة في مسيرته.

بهذا التحرك، يسعى أوكيدجا لاستعادة مكانته في “الخضر”، مدعومًا بطموحه وخبرته، فيما تظل العيون شاخصة نحو أدائه في الدوري الصربي خلال الأشهر القادمة.