بعد غياب طويل دام ثلاثة أشهر بسبب إصابة تمزق أربطة الكاحل، استأنف الدولي الجزائري صهيب ناير تدريباته الجماعية مع فريقه الفرنسي غانغون، ما يفتح الباب أمام عودته المرتقبة إلى الملاعب. هذه الإصابة حرمت الناير من المشاركة في بداية الموسم مع غانغون وغيابه عن معسكر المنتخب الوطني، لكن استعادته لياقته تُمثل خبرًا سعيدًا للمنتخب الجزائري.
بيتكوفيتش في انتظار عودة لاعبه الدفاعي الأساسي
المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش يُتابع عن كثب تطورات الحالة الصحية لصهيب ناير، الذي يُعد أحد الركائز الهامة لتعزيز خط الدفاع في الفريق الوطني. يعاني بيتكوفيتش من تذبذب مستوى بعض لاعبي الدفاع الأساسيين، ومن المهم بالنسبة له أن يعود ناير في الوقت المناسب للمساهمة في دعم “محاربي الصحراء” في كأس افريقيا 2025 ، و مونديال 2026.
بيتكوفيتش يعتمد كثيرًا على ناير كحل دفاعي واعد، حيث يتميز الأخير بقدرته على قراءة المباراة والتمركز الصحيح، بالإضافة إلى مهاراته في لعب الكرات العالية وبناء الهجمات من الخلف بطريقة ذكية.
العائد من الإصابة
عودة ناير ليست سهلة، فبجانب الجانب البدني الذي يحتاج لتعافي تام، يجب عليه إثبات جاهزيته الفنية والنفسية للعودة إلى المنافسة على أعلى المستويات. اللاعب الشاب عبر عن عزمه على نسيان وصفه بـ”اللاعب الزجاجي” نتيجة الإصابات المتكررة وإثبات جدارته والدفاع عن ألوان بلاده وناديه.
يحرص ناير على العمل الدؤوب مع الطاقم الطبي والفني لغانغون، بحيث يكون على أتم الاستعداد للمباريات القادمة مع ناديه والمنتخب الوطني، خاصة في ظل الاستحقاقات المقبلة التي تنتظره.
تمثل عودة صهيب ناير جائزة كبيرة للمنتخب الجزائري ونادي غانغون، مما ينعش آمال بيتكوفيتش في استعادة توازن الدفاع الذي شهد بعض الهشاشة خلال الفترة الماضية، ويُنتظر أن يكون ناير لاعبًا محوريًا في خطط الفريقين في المواسم القادمة.


