عبد القهار قادري يواصل التألق بأرقام رائعة ورسالة قوية للمنتخب الوطني

منذ انتقاله إلى نادي لاغنتواز البلجيكي، أثبت عبد القهار قادري أنه صفقة رابحة من اليوم الأول، حيث نجح في صنع الفارق خلال فترة قصيرة وأثبت جدارته بحمل القميص رقم 10 في وسط الميدان.

  • مباراة ميشيلين: وضع بصمته بصناعة تمريرة حاسمة (🎯) كانت مفتاح انتصار الفريق.
  • مواجهة كلوب بروج: قدم أداءً تكتيكيًا نال عليه تنقيط 7.2 من المواقع المتخصصة.
  • لقاء روايال انترويب: عاد ليساهم مجدداً بتمريرة حاسمة (🎯) أخرى.
  • مباراة ديندر الأخيرة: سجل هدفاً من طراز رفيع (⚽) ليؤكد قدراته الهجومية الممتازة.

قادري، ومنذ التحاقه المتأخر بالفريق، شارك في 4 مباريات ساهم خلالها في 3 أهداف مباشرة، وأضحى اسماً مهماً في تشكيلة لاغنتواز بفضل رؤيته الفنية وقدرته على حسم اللحظات الحاسمة. هذا الأداء يجعل من تجاهله في المنتخب الوطني أمراً يثير الاستغراب، فكل متابع للكرة الجزائرية يشهد اليوم على حقيقة عطاءاته، وأفضليته مقارنة بعديد الأسماء المتواجدة فعلاً في التعداد الحالي.

الحديث عن قادري اليوم يتجاوز مجرد المطالبة باستدعائه للمنتخب الوطني، بل يرتقي للمطالبة بحجز مكان رسمي في وسط الميدان وإعطائه صلاحية إثبات نفسه في المنافسات الكبرى. اللاعب أظهر النضج الفني والقدرة على اللعب الجماعي، وإذا ما نال فرصته، فهو قادر على أن يصبح ركيزة أساسية في كتيبة “الخضر”.

حامل القميص رقم 10 في لاغنتواز لا يحتاج لتبريرات أو دعايات إعلامية، يكفي النظر إلى الأرقام والطريقة التي نجح بها في فرض اسمه في ظرف وجيز بين الكبار في الدوري البلجيكي، وهو اليوم يطرق باب اعتبار نفسه واحداً من أفضل الخيارات المرشحة لتعزيز وسط الميدان الوطني.

الجماهير الجزائرية والمحللون يترقبون خطوة مدرب المنتخب الوطني المقبلة، فالمعطيات تؤكد أن تجاهل هذا اللاعب لم يعد مقبولاً في ظل الأداء والاستمرارية والنجاعة التي يقدمها عبد القهار قادري مع فريقه الجديد.عبد القهار قادري نجح منذ بدء تجربته مع لاغنتواز البلجيكي في فرض نفسه بسرعة كلاعب وسط هجومي وحاسم في المباريات الكبيرة. اللاعب الجزائري أثبت قدراته عبر سلسلة من العروض القوية والإحصائيات المقنعة، حيث:

  • صنع تمريرة حاسمة أمام ميشيلن.
  • نال تنقيط 7.2 في مواجهة كلوب بروج، وهي مباراة أكدت قيمته كصانع لعب.
  • عاد وصنع تمريرة حاسمة جديدة أمام روايال انترويب.
  • سجّل هدفاً رائعاً أمام ديندر في آخر جولة.

قادري، حامل القميص رقم 10 مع جينت، يملك مساهمة في ثلاثة أهداف خلال أربعة مباريات فقط منذ انتقاله المتأخر إلى الفريق، ما يجعله حديث جماهير النادي والإعلام البلجيكي. قدرته على التأقلم وتقديم الإضافة فوراً تؤكد أنه أحد أفضل اللاعبين الجزائريين في هذا المركز حاليًا.

رغم كل هذا التألق والإحصائيات المقنعة، يبقى تجاهل قادري في قائمتنا الوطنية محل جدل، خاصة وأنه يتفوق فنياً وإحصائياً على العديد من الأسماء التي يتكرر وجودها في المنتخب دون إقناع. في ظل هذه المعطيات، باتت المطالبة بمنح قادري فرصة رسمية مع “الخضر” ليست مجرد رغبة جماهيرية، بل مطلب مدعوم بالأرقام والأداء داخل الملعب.