رغم الفوز برباعية .. هذه مشكلة ريال مدريد
جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد

أنهى نادي ريال مدريد مواجهته التطبيقية التحضيرية أمام نادي ليغانيس بتحقيق انتصار عريض بنتيجة (4-1)، في لقاء شهد تفوقاً فنياً واضحاً للميرينغي وتجريب مجموعة من الأفكار التكتيكية تحت قيادة المدرب جوزيه مورينيو، الذي يواصل إعداد قائمته لخوض غمار المنافسات الرسمية للموسم الجديد.

وتداول على تسجيل أهداف النادي الملكي كل من فيديريكو فالفيردي (الدقيقة 21)، غونزالو غارسيا (الدقيقة 25)، الواعد فرانكو ماستانتونو (الدقيقة 59)، بالإضافة إلى هدف عكسي سجله مدافع ليغانيس في مرماه (الدقيقة 60)، بينما جاء هدف ليغانيس الوحيد عن طريق اللاعب ناييم غارسيا (الدقيقة 36).

أظهرت مجريات اللقاء تطوراً ملحوظاً في بصمة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو على أداء الفريق، حيث تجلت عدة مؤشرات إيجابية في الجانب الهجومي والتكتيكي:

  • استحواذ إيجابي وفعال: فرض الفريق سيطرة ميدانية مطلقة تجاوزت 70% من نسبة امتلاك الكرة، وهو رقم يعكس رغبة الطاقم الفني في حرمان المنافس من بناء اللعب وفرض الإيقاع المباشر.
  • انسجام جماعي وكرة سريعة: أظهر اللاعبون خطوطاً متقاربة وانسجاماً أعلى مقارنة بالمباريات السابقة، اعتمد على التمرير المباشر والسريع نحو الأمام لاستغلال المساحات.
  • جاهزية بدنية ممتازة: ظهرت المجموعة بلياقة بدنية جماعية مرتفعة مكّنتها من مواصلة الضغط العالي والتحرك المستمر على مدار دقائق المباراة.

على الجانب الآخر، لا تزال المنظومة الدفاعية تُشكل الصداع الأكبر في رأس الجهاز الفني؛ حيث استمرت الثغرات الدفاعية وسهولة اختراق الخلف عند فقدان الكرة، تماماً كما حدث في المواجهة التحضيرية السابقة أمام ألكوركون.

وتُعد الهجمات المرتدة السريعة عقب خسارة حيازة الكرة النقطة السلبية الأبرز حتى الآن، بعدما تسببت في استقبال الفريق لهدفين خلال مباراتين متتاليتين، مما يفرض على مورينيو تكثيف العمل على التوازن بين الخطوط وتأمين التغطية العكسية لتفادي هذه الهفوات قبل ضربة البداية للمواجهات الرسمية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *