أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم رسمياً عن موعد المباراتين المقبلتين للمنتخب الوطني ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، simultaneous with confirmation of the new technical staff. سيلتقي الخضر بمنتخب زامبيا يوم 25 سبتمبر 2026 على الساعة الثامنة مساءً بملعب حسين آيت أحمد بتيزي وزو، قبل أن يسافروا لمواجهة بوروندي يوم 29 سبتمبر على الساعة الثانية بعد الظهر بملعب إنتواري في بوجومبورا.
تأتي هذه المواجهات في إطار الجولتين الأولى والثانية من التصفيات، وتمثل أول اختبار رسمي للجهاز الفني الجديد بقيادة المدرب إبراهيم حمداني ومساعده عنتر يحيى. ويُنتظر أن تكون الفترة المقبلة حاسمة في رسم ملامح المشروع الفني الذي يسعى الثنائي إلى بنائه مع المجموعة الوطنية.
مواجهة أولى على أرض ملعب تيزي وزو
اختارت الفاف ملعب حسين آيت أحمد بتيزي وزو لاستضافة مباراة زامبيا، في خطوة تعكس الرغبة في اللعب أمام جمهور كبير ومنح اللاعبين دعماً جماهيرياً قوياً منذ البداية. الموعد المحدد في 25 سبتمبر على الساعة 20:00 يمنح الجهاز الفني وقتاً كافياً للتحضير والتعرف على قدرات المجموعة في أجواء رسمية.
زامبيا تُعد منافساً محترماً في التصفيات الإفريقية، وبالتالي فإن المباراة ستكون فرصة لتقييم المستوى الحقيقي للخضر تحت القيادة الجديدة. التركيز سيكون على تحقيق نتيجة إيجابية في الديار قبل السفر إلى بوروندي بعد أربعة أيام فقط.
تحدٍ خارج الديار أمام بوروندي
المواجهة الثانية مقررة يوم 29 سبتمبر على الساعة 14:00 بملعب إنتواري في العاصمة البوروندية بوجومبورا. اللعب خارج الديار في توقيت مبكر نسبياً يتطلب استعداداً بدنياً وذهنياً خاصاً، خاصة مع قصر الفترة الفاصلة بين المباراتين.
بوروندي ستحاول استغلال عاملي الأرض والجمهور لإحراج المنتخب الجزائري، ما يجعل الحفاظ على التركيز والتنظيم الدفاعي أمراً بالغ الأهمية. النقاط الست من المباراتين تبقى الهدف المعلن، لبداية مثالية في مشوار التصفيات.
بداية عهد حمداني ويحيى
يُعد هذان اللقاءان أول محطة رسمية للمدرب إبراهيم حمداني ومساعده عنتر يحيى على رأس المنتخب الأول. بعد النجاح الذي حققه حمداني مع منتخب أقل من 21 سنة في الألعاب المتوسطية، ينتظر الجمهور أن ينقل التجربة الإيجابية إلى الفريق الأول، معتمداً على خبرة يحيى كلاعب دولي سابق.
الفترة المقبلة ستكون مخصصة لاختيار القائمة المناسبة والتحضير التكتيكي لهاتين المواجهتين. الجماهير تنتظر بفارغ الصبر الكشف عن التشكيلة والنهج الذي سيعتمده الجهاز الفني الجديد.
بذلك، يدخل المنتخب الوطني مرحلة جديدة تحت قيادة محلية، بمباراتين متتاليتين في أواخر سبتمبر قد تشكلان بداية مشوار واعد نحو نهائيات أمم إفريقيا 2027.



التعليقات