فين شينتن.. المهاجم الألماني الشاب الذي يُقارَنُ بهالاند ويُثيرَ ضجَّةً في الجزائر

في عالم كرة القدم الشابة، برز اسم فين شينتن، المهاجم الألماني البالغ 18 عاماً والمنتسب لفريق كولن تحت 19، كجوهرة ناشئة تُقارَنُ بنجم النرويج إرلينغ هالاند بسبب قوته الجسدية الاستثنائية وقدرته على التسجيل المتواصل، خاصة بعد سلسلة تألقه في دوري أبطال أوروبا للشباب حيث سجَّل 6 أهداف في 5 مباريات ساهم فيها جميعها، آخرها ضد إنتر ميلان تحت 19، مما أثار نقاشات حادَّة حول إمكانية استدعائه للمنتخب الجزائري قبل كأس العالم 2026 رغم عدم تأكيد أصول جزائرية له رسمياً، وهو ما يضع الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف) أمام اختبار القبض السريع على المواهب الناشئة قبل فوات الأوان في سباق التعزيزات للمونديال.

أمس، أضاف شينتن هدفه السادس في رابطة أبطال أوروبا للشباب (UEFA Youth League) بتسجيله في شباك إنتر ميلان U19، محققاً سجلاً مثالياً بتسجيله في كل مباراة لعبها (5 من 5)، بما فيها 5 أهداف في 4 مواجهات سابقة، وهو ما أكدته إحصائيات SoccerPunter وتقارير Sofascore، مع قامة 1.89م تجعله خطراً في الكرات الهوائية والتسديدات القوية، تماماً كما يفعل هالاند في الدوريات الكبرى، مما جعله المهاجم الأبرز في البطولة بمتوسط هدف لكل 90 دقيقة تقريباً، وهذا الأداء الاستثنائي في الدرجة الشابة يُثير تساؤلات حول قدرته على المنافسة في المستويات العليا قريباً.

دخل اسم شينتن بقوة إلى المناقشات الجزائرية بعد هذا التألق، مع تداول صور وفيديوهات تُشيرُ إلى أصول جزائرية محتملة من جهة والديه، مما أثار حملة جماهيرية تدعو الاتحاد الجزائري (الفاف) للتحرُّك السريع قبل أن يُغْرِيَهُ المنتخب الألماني، خاصة مع اقتراب كأس العالم 2026 حيث يبحث بيتكوفيتش عن مهاجمين شباب يُشبهون هالاند في القوة والفعالية، وهذا الضجيج يُذكِّرُ بحالات سابقة نجحت فيها الجزائر في جذب لاعبين ذوي أصول مزدوجة، لكن التحدِّي هنا يكمن في السرعة قبل أن يُثْبِتَ شينتن ولاءه لألمانيا، ومع تاريخ الفاف في متابعة الشباب المتألِّقين، قد يُصْدَرْ استدعاء في تربص مارس إذا ثبتت الأصول.

القارنة بين شينتن وهالاند ليست مُجَرَّدَ هَوَى؛ شينتن يمتلك قامة 1.89م وقدرة على التحمُّل الجسدي العالي، مع تسجيل في كل مباراة أوروبية لعبها، مما يُشبهُ بدايات هالاند في الشباب، لكن الفرق في المستوى (Youth League مقابل البريميرليغ)، ومع ذلك، أداؤه في 5 مباريات (6 أهداف) يجعله مرشِّحاً للانتقال إلى الفريق الأول لكولن أو نادٍ أوروبي كبير، وهنا يأتي دور الفاف في اختبار “القبض السريع” لضمان بقائه جزائرياً قبل أن يُغْرِيَهُ الاتحاد الألماني، خاصة مع حاجة الخضر لمهاجمين شباب قويين للمونديال.