أعلن حارس المرمى الدولي، أسامة بن بوط، تراجعه رسمياً عن قرار الاعتزال الدولي الذي كان قد اتخذه عقب نهاية نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة، مؤكداً اندماجه الكامل في مخططات الطاقم الفني لـ “الخضر” استعداداً للمحفل العالمي القادم.
وجاء هذا الإعلان عبر مقطع فيديو رسمي بثته الاتحادية الجزائرية لكرة القدم (الفاف) عبر منصاتها الرقمية، ليقطع الحارس كافة التأويلات التي رافقت خطوته السابقة، ويرسم استقراره التام داخل بيت المحاربين.
كواليس العودة.. جلسة صادي وبيتكوفيتش تعيد التوازن
وكشف حارس اتحاد الجزائر عن الكواليس والدوافع التي قادته لمراجعة موقفه؛ حيث أكد أنه عقد جلسة عمل ومكاشفة مع رئيس الاتحادية وليد صادي، والناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، وجاء في تصريحاته:
”لقد تحدثت مطولاً مع رئيس الفاف وليد صادي، والتقيت بالمدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش؛ وبكل صراحة، أتحمل كامل المسؤولية وأعترف بأنني تسرعت كثيراً في قرار اعتزالي الدولي الذي أعلنت عنه بعد كأس إفريقيا الأخيرة.”
وأوضح بن بوط أن الأجواء الإيجابية السائدة في محيط الطاقم الفني وتفهم الإدارة الفنية ساهما في طي الصفحة سريعاً، والتركيز على الرهان الأكبر الذي ينتظر الكرة الجزائرية.
منعطف التحضيرات.. تحدي وديات هولندا وبوليفيا
وأشار ابن مدينة عين مليلة إلى أنه انخرط بكل قوة في الأجواء الإعدادية الجارية بمركز سيدي موسى، تحسباً لفرض نفسه كرقَم تكتيكي صعب في التشكيلة الأساسية، مبرزاً أهمية المحطات التحضيرية القادمة:
”أنا متواجد حالياً في التربص، وأعمل بجدية كبرى رفقة زملائي من أجل دخول معترك المونديال بقوة. تنتظرنا مباراتان وديتان من الحجم الثقيل أمام منتخبي هولندا وبوليفيا، وهما اختباران في غاية الأهمية لقياس الجاهزية والوقوف على مستوانا الحقيقي قبل الخوض في المباريات الرسمية لكأس العالم.”
وتأتي عودة بن بوط لتمنح بيتكوفيتش خيارات وحلولاً إضافية ممتازة في خط حراسة المرمى (إلى جانب ماستيل وزيدان/رمضان)، مما يعزز الاستقرار النفسي والتنافسي للمجموعة قبل شد الرحال صوب الأراضي الأمريكية.


