رسمياً.. الاتحاد الجزائري يعلن تسريح آيت نوري من تربص “الخضر”

وضع الاتحاد الجزائري لكرة القدم حداً لموجة التكهنات التي رافقت قضية المدافع الدولي ريان آيت نوري، بإصداره بياناً رسمياً أكد فيه تسريح اللاعب من التربص الجاري للمنتخب الوطني. وجاء في البيان أن الناخب الوطني إبراهيم حمداني قرر، يوم السبت، تسريح آيت نوري من التربص الحالي، على أن يعود المحترف الجزائري مباشرة إلى ناديه مانشستر سيتي الإنجليزي. وبهذا البيان الرسمي، تتأكد المعلومات التي كانت قد تداولتها بعض المنابر الإعلامية الرياضية، ليضع الاتحاد بذلك حداً لكل الجدل الذي رافق هذا الملف خلال الساعات الماضية.

FB IMG 1790431125000

يأتي قرار التسريح هذا استكمالاً لتداعيات الواقعة التي شهدتها مباراة الجزائر وزامبيا بملعب حسين آيت أحمد بتيزي وزو، ضمن الجولة الافتتاحية لتصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، حين أبدى ريان آيت نوري انفعالاً واضحاً على مقاعد البدلاء بعدما طلب منه الناخب الوطني التحضير للدخول كبديل أكثر من مرة دون أن يُشرك فعلياً في اللقاء. وقد أثارت تلك اللقطة، التي انتشرت بسرعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، جدلاً واسعاً بين مؤيد لموقف اللاعب ومنتقد لتصرفه، قبل أن يُتوّج هذا الجدل بقرار التسريح الرسمي الذي أعلن عنه الاتحاد اليوم.

ويأتي هذا القرار ليؤكد جدية التصريحات التي أدلى بها إبراهيم حمداني عقب مباراة زامبيا، حين شدد على أن مصلحة المنتخب الوطني تبقى فوق كل اعتبار، ورفض في الوقت ذاته الخوض في تفاصيل القضية إعلامياً. واليوم، وبدلاً من الاكتفاء بالتصريحات، ترجم الناخب الوطني موقفه إلى قرار عملي بتسريح اللاعب، في رسالة واضحة إلى كامل المجموعة مفادها أن مسألة الانضباط داخل معسكرات “الخضر” تبقى خطاً أحمر لا يقبل حمداني المساس به، حتى وإن تعلق الأمر بلاعب بحجم ونجومية ريان آيت نوري.

وبحسب ما جاء في البيان الرسمي للاتحاد الجزائري لكرة القدم، سيعود ريان آيت نوري مباشرة إلى صفوف ناديه مانشستر سيتي الإنجليزي، في خطوة تنهي بشكل فعلي مشاركته في هذا التربص الذي كان من المفترض أن يخوض خلاله المنتخب الوطني مباراته المقبلة ضمن مشوار التصفيات الإفريقية.

ومن المنتظر أن يخلّف هذا القرار الرسمي ردود فعل واسعة داخل الأوساط الرياضية الجزائرية، سواء من المتابعين الذين طالبوا سابقاً بعقاب صارم للاعب، أو من أولئك الذين اعتبروا أن الأمر لا يستدعي هذا المستوى من الحسم. وبغض النظر عن الانقسام في الآراء، فإن القرار يرسل رسالة واضحة حول فلسفة العمل التي ينوي إبراهيم حمداني اعتمادها في إدارة شؤون المنتخب الوطني خلال المرحلة المقبلة، والتي تضع الانضباط الجماعي في صدارة الأولويات، بصرف النظر عن أي اعتبار فني أو نجومية فردية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

 تابعو جديد المباريات و اللاعبين في بث مباشر