يواصل الواعد عادل بوربعة إثبات نضجه الذهني والاحترافي العالي داخل معسكر المنتخب الوطني الجزائري، فرغم عدم تسجيله لأي دقيقة لعب رسمية منذ التحاقه بصفوف “محاربي الصحراء” لتعويض نبيل بن طالب، إلا أن متوسط ميدان نادي لومان الفرنسي البالغ من العمر 21 عاماً اختار مواجهة الموقف بروح إيجابية ورسائل طمأنينة تعكس شغفه الكبير وحلمه بحمل الألوان الوطنية؛ إذ شارك اللاعب متابعيه عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام” صوراً له بالقميص الوطني معلقاً بعبارة “الحمد لله”، في إشارة صريحة لفخره بالانتماء للمجموعة واستعداده الكامل لانتظار اللحظة المناسبة لتدشين مسيرته الدولية دون تذمر أو استعجال.
الغائب الوحيد في وسط الميدان وحسابات البدايات
عاش بوربعة وضعية خاصة في أول اختبارين رسميين لكتيبة الناخب الوطني إبراهيم حمداني، بعدما وُضع خارج قائمة الـ 23 في لقاء زامبيا الافتتاحي بتيزي وزو، ثم لازم دكة الاحتياط طيلة أطوار مواجهة بوروندي الصعبة خارج القواعد، ليصبح العنصر الوحيد بين أسماء خط الوسط المستدعاة في معسكر سبتمبر الذي لم يظفر بفرصة الظهور على المستطيل الأخضر؛ ويعكس هذا التروي من الطاقم الفني رغبة حمداني في إدخال اللاعب الشاب تدريجياً وتجنيبه الضغوط المباشرة في المباريات التصفوية المعقدة داخل أدغال القارة السمراء، خاصة مع حساسية منصب الارتكاز الدفاعي الذي يتطلب اندماجاً تكتيكياً دقيقاً.
ودية النيجر بتيزي وزو.. موعد الحسم لتدشين الانطلاقة
تتجه كل المؤشرات لتكون المواجهة الودية المرتقبة أمام منتخب النيجر يوم 6 أكتوبر على أرضية ملعب المجاهد الراحل حسين آيت أحمد بتيزي وزو، بمثابة بوابة العبور الرسمية لبوربعة لتسجيل أول ظهور دولي له؛ إذ يُنتظر أن يعتمد حمداني على تدوير واسع يمنح بموجبه الأفضلية للعناصر الجاهزة التي لم تنل فرصتها الكافية في المواعيد السابقة، ليمثل هذا اللقاء فرصة ذهبية للاعب لومان لإبراز قدراته البدنية في استرجاع الكرات وتقديم أوراق اعتماده أمام الجمهور الجزائري كخيار عصري ومستقبلي يعزز التنافس في خط وسط “الخضر”.



التعليقات