حقق المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم داخل القاعة (فوتسال) إنجازًا قاريًا لافتًا بانتزاعه بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس أمم إفريقيا، إثر تغلبه المثير والمستحق على نظيره منتخب زامبيا بنتيجة عريضة استقرت عند سبعة أهداف مقابل أربعة (7-4). وشهدت المواجهة الختامية لدور المجموعات استبسالًا هجوميًا كبيرًا ونجاعة تكتيكية عالية من العناصر الوطنية التي عرفت كيف تفرض إيقاعها في اللحظات الحاسمة وتحسم المواجهة لصالحها، لتؤكد التطور الملموس الذي تشهده كرة القدم داخل القاعة في الجزائر وقدرتها على مقارعة كبار القارة السمراء.
مسار تصاعدي يُتوَّج بالوصافة في دور المجموعات
جاء عبور التشكيلة الوطنية إلى المربع الذهبي بعد احتلال المركز الثاني في جدول ترتيب المجموعة، متوجًا مسارًا اتسم بالندية والتصاعد الفني؛ حيث استهل “الخضر” مشوارهم بمواجهة صعبة أمام البلد المنظم المغرب انتهت بالتعثر، قبل أن يتدارك رفقاء الخط الأمامي الموقف سريعًا بفرض تعادل ثمين ومثير أمام المنتخب الليبي، ليختتموا الدور الأول بالفوز الحاسم والتاريخي على زامبيا، حاصدين النقاط التي ضمنت لهم بطاقة العبور الرسمية نحو الأدوار الإقصائية المتقدمة.
صدام ناري مرتقب في المربع الذهبي وعين على النهائي
يضرب المنتخب الوطني موعدًا حاسمًا في الدور نصف النهائي أمام أحد المتأهلين من المجموعة المقابلة، إما المنتخب المصري أو نظيره الأنغولي، في مواجهة تتطلب أقصى درجات التركيز والانضباط التكتيكي. وتتطلع كتيبة “الخضر” لمواصلة هذه المغامرة الإفريقية الناجحة وتحقيق حلم بلوغ المشهد الختامي للمنافسة، مدفوعة بالعزيمة والروح القتالية لإهداء الجماهير الجزائرية إنجازًا رياضيًا تاريخيًا يعزز مكانة الجزائر على خارطة الفوتسال الإفريقي.



التعليقات