يواصل الظهير الأيمن الجزائري رفيق مسالي خطف الأضواء في الملاعب الفرنسية، بعدما قدم مستويات باهرة قاد بها ناديه تولوز لتحقيق انتصار عريض ومستحق بثلاثية نظيفة (3-0) أمام نادي لو مان. وبرهن المدافع الواعد خلال هذه المواجهة عن جاهزية بدنية وفنية عالية، مبرزًا قدرته الفائقة على التوازن بين المهام الدفاعية الصارمة والمساندة الهجومية الفعالة عبر الرواق الأيمن، الأمر الذي أعاد اسمه بقوة إلى واجهة النقاش الرياضي كأحد أبرز الحلول المتاحة لتعزيز صفوف المنتخب الوطني الجزائري في الاستحقاقات القارية المقبلة.
طي صفحة الإصابات ومؤشرات التعافي الكامل
تكتسي العودة القوية لمسالي أهمية مضاعفة بالنظر إلى المرحلة المعقدة التي مر بها سابقًا؛ حيث عانى اللاعب لفترات متقطعة من لعنة الإصابات التي عطلت نسق تطوره وأبعدته عن الميادين لفترات حساسة. إلا أن إصراره على استعادة كامل لياقته والعمل التكتيكي المكثف مع الطاقم الفني لتولوز مكّناه من كسب ثقة مدربه تدريجيًا وحجز مكانته الأساسية، ليقدم مؤشرات إيجابية تؤكد تخلصه التام من تبعات الغياب واكتسابه نسقًا تصاعديًا يؤهله لتحمل ضغوط المستوى العالي.
صراع الرواق الأيمن ورسائل الجاهزية لحمداني
يأتي توهج مسالي في توقيت يشهد فيه منصب الظهير الأيمن داخل تشكيلة “محاربي الصحراء” منافسة شرسة ومفتوحة على كل الاحتمالات، خاصة في ظل الأداء المميز والأرقام اللافتة التي بات يقدمها مواطنه رفيق بلغالي في الدوري الإيطالي مع تورينو. ورغم صعوبة حسم المركز، فإن استمرارية مسالي في تقديم عروض قوية وثابتة في دوري تنافسي مثل “الليغ 1” تمنح الناخب الوطني إبراهيم حمداني خيارات تكتيكية نوعية وحلولًا إضافية لضخ دماء جديدة في الخط الخلفي، مما يرفع من أسهم اللاعب للتواجد ضمن القائمة المعنية بتربص شهر نوفمبر القادم وخوض أولى تجاربه بقميص الخضر.



التعليقات