بنفيكا يهدف لحسم صفقة أنيس حاج موسى بنحو 12 مليون يورو

في تطور مثير، يسعى نادي بنفيكا البرتغالي لتعزيز صفوفه بضم الجناح الواعد أنيس حاج موسى، نجم المنتخب الجزائري وفينورد روتردام الهولندي. ووفقًا لتقارير حديثة، أجرى النادي البرتغالي اتصالات مبدئية مع اللاعب البالغ من العمر 22 عامًا، بينما يتوقع نادي فينورد تلقي عرض رسمي قريبًا يعكس الاهتمام المتزايد بحاج موسى، الذي يُعتبر أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأوروبية.

يبرز أنيس حاج موسى كإحدى الجواهر النادرة في المنتخب الجزائري، حيث يتمتع بمهارات فردية متميزة وسرعة فائقة تجعله مرشحًا لخلافة رياض محرز في مركز الجناح الأيمن. هذا الموسم 2024-2025، خاض حاج موسى 17 مباراة مع فينورد في مختلف المسابقات، سجل خلالها 6 أهداف وصنع تمريرة حاسمة واحدة، وفقًا للبيانات الرسمية. هذا الأداء رفع قيمته السوقية إلى 12 مليون يورو، وفقًا لموقع “ترانسفير ماركت“، مما يعكس التقدير المتزايد لإمكاناته بعد انطلاقته القوية في الدوري الهولندي ودوري أبطال أوروبا.

يمتد عقد حاج موسى مع فينورد حتى 2029، لكن انتقال محتمل إلى بنفيكا قد يمثل قفزة نوعية في مسيرته، حيث يُعد النادي البرتغالي منصة مثالية لتطوير المواهب الشابة قبل الانتقال إلى دوريات أكبر.

هذا التحرك يأتي في وقت يشهد فيه اللاعب نموًا ملحوظًا، مما قد يعزز دوره مع “محاربي الصحراء”، خاصة مع تراجع تأثير محرز، الذي بلغت قيمته السوقية 9 ملايين يورو فقط بعد انخفاض أدائه في السنوات الأخيرة. حاج موسى، الذي خاض 3 مباريات دولية حتى الآن، قد يكون الخيار المستقبلي للمدرب فلاديمير بيتكوفيتش، خاصة في تصفيات كأس العالم 2026.

على الرغم من الاهتمام الواسع، يواجه بنفيكا منافسة من أندية أوروبية كبرى مثل ليفربول وتشيلسي، مما قد يرفع قيمة الصفقة. انتقال حاج موسى إلى بطولة قوية مثل الدوري البرتغالي سيمنحه فرصة للتألق على مسارح أكبر، لكن الضغط سيكون كبيرًا لتعزيز مكانته كخليفة محرز، الذي ترك بصمة كبيرة مع المنتخب. مع اقتراب الميركاتو الصيفي 2025، تتجه الأنظار نحو قرارات حاج موسى المستقبلية، التي قد تكون حاسمة لمستقبل الكرة الجزائرية.

بينما يواصل أنيس حاج موسى صعوده اللافت، يبدو أن انتقالًا محتملاً إلى بنفيكا قد يكون البوابة نحو نجومية عالمية، مع تأثير إيجابي متوقع على أداء المنتخب الجزائري. كل ما ينقص الآن هو عرض رسمي من بنفيكا لتحديد مصير هذه الصفقة، التي قد تشهد بداية عصر جديد للجناح الجزائري.