أعلن الحارس الدولي الجزائري أليكسيس قندوز (29 عاماً) إنهاء عقده رسمياً مع نادي برسبوليس الإيراني بعد موسم واحد فقط قضاه مع الفريق، حيث شارك في 37 مباراة وحافظ على شباكه نظيفة في 15 مواجهة، ليغادر إيران حراً دون أي قيود.
الهدف: البقاء في دائرة الضوء مع المنتخب
يحتفظ قندوز، الذي يعد أحد أبرز الحراس الجزائريين، بهدف واضح يتمثل في الحفاظ على تنافسيته وجذب انتباه المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، خاصة مع اقتراب تصفيات كأس العالم 2026 وكأس أمم إفريقيا 2025. وقد أكد بيتكوفيتش سابقاً على أهمية مشاركة لاعبي المنتخب في بطولات قوية لضمان استمراريتهم مع “الخضر”.
عودة محتملة إلى الدوري الجزائري.. ومولودية الجزائر في الصدارة
في ظل انتقاله الحر، لا يستبعد أليكسيس قندوز العودة إلى الدوري الجزائري، حيث تُظهر مولودية الجزائر اهتماماً كبيراً بضمه، خاصة مع مشاركة الفريق في دوري أبطال إفريقيا الموسم المقبل. ويرى المدرب الجديد للمولودية، جوزيبي مونتيلا، في قندوز حارساً خبيراً يمكنه تعزيز خط الدفاع وتحقيق طموحات الفريق محلياً وقارياً.
منافسة شديدة على مركز الحارس في المنتخب
يأتي قرار قندوز بمغادرة إيران في وقت يشهد منافسة قوية على مركز حراسة المرمى في المنتخب الوطني، حيث يتبارى مع عبدالقادر صالح (مولودية الجزائر) وأنطوني ماندريا (ميتز) ومصطفى زغبة (ديميرسبور). لذا، فإن اختيار وجهته المقبلة سيُعد عاملاً حاسماً في حظوظه مع “الخضر”.
ما التالي؟
يتوقع المراقبون أن يُعلن عن مصير قندوز خلال فترة الانتقالات الصيفية، سواء عبر العودة إلى الدوري الجزائري أو الانتقال إلى بطولة أوروبية أو عربية. وتظل مولودية الجزائر أحد الخيارات الأقوى، نظراً لرغبة النادي في تعزيز صفوفه استعداداً للمنافسات الإفريقية.
يُذكر أن قندوز سبق له اللعب لصالح شباب بلوزداد قبل تجربته في إيران، مما يجعله خياراً جاهزاً للتأقلم سريعاً في حال عودته إلى الدوري المحلي.


