شياخة أو قلي .. ماذا يخطط له بيتكوفيتش في تربص سبتمبر؟

أمين شياخة، الموهبة الشابة للمنتخب الجزائري، انتقل مؤخرًا على سبيل الإعارة إلى نادي فيجل بولدكلوب الدنماركي قادمًا من كوبنهاغن، بحثًا عن دقائق لعب أكثر بعد فترة صعبة مع ناديه السابق. ورغم أن هذه الخطوة قد تعيده سريعًا إلى أجواء المنافسة، إلا أنها ستؤدي إلى غيابه عن تربص سبتمبر للمنتخب الوطني، حيث فضّل الطاقم الفني منحه الوقت الكافي للتأقلم مع فريقه الجديد.

غياب شياخة فتح الباب أمام المدرب فلاديمير بيتكوفيتش لاستدعاء ريان قلي، الذي يعيش فترة جيدة مع ناديه في الدوري الإسكتلندي ويقدم مستويات متصاعدة. قلي يُعد أحد الأسماء الصاعدة التي يراهن عليها الجهاز الفني لتعزيز الجانب الهجومي، كما أن انضباطه ورغبته في إثبات الذات يمنحانه أفضلية للاندماج السريع في أسلوب لعب “الخضر”.

تربص سبتمبر سيكون مصيريًا، إذ يخوض “محاربو الصحراء” مباراتين في غاية الأهمية ضمن تصفيات كأس العالم 2026:

  • 4 سبتمبر 2025: الجزائر 🆚 بوتسوانا – ملعب حسين آيت أحمد (تيزي وزو)
  • 8 سبتمبر 2025: الجزائر 🆚 غينيا – مركب محمد الخامس (الدار البيضاء – المغرب)

المنتخب الجزائري يتصدر مجموعته برصيد 15 نقطة بعد 6 مباريات، ويحتاج لتحقيق نتائج إيجابية في هاتين المواجهتين لحسم التأهل المباشر إلى المونديال دون انتظار الجولات الأخيرة.

مواجهة غينيا في المغرب ستكون بمثابة الامتحان الحقيقي، خاصة أن المنتخب الغيني عيّن المدرب البرتغالي باولو دوراتي مؤخرًا لمحاولة إنعاش حظوظه. بيتكوفيتش، من جانبه، يخطط للاعتماد على مزيج من الخبرة والشباب، مع استغلال جاهزية لاعبين مثل ريان قلي لتعويض أي غياب مؤثر.

بالنسبة لقلي، فإن هذا التجمع يشكل فرصة ذهبية لتثبيت مكانته في المنتخب، وربما حجز بطاقة دائمة في قائمة “الخضر” قبل خوض النهائيات العالمية في أمريكا الشمالية. الجماهير الجزائرية بدورها ستترقب كيف سيستثمر هذا اللاعب دعوة بيتكوفيتش في واحدة من أهم فترات الإعداد للمنتخب.