قدم الدولي الجزائري رامي بن سبعيني واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم مع بوروسيا دورتموند، حيث لعب في مواجهة فريق فولفسبورغ التي انتهت بفوز دورتموند بهدف نظيف، وأثبت من خلالها أنه ركيزة أساسية في دفاع الفريق.
ونجح بن سبعيني في كبح توهج محمد الأمين عمورة زميله في المنتخب الوطني ، مهاجم فولفسبورغ الذي فشل في الوصول الى شباك دورتموند .
أداء متوازن وثقة كبيرة
تمركز بن سبعيني كقلب دفاع ثالث من الجهة اليسرى، وأظهر سيطرة وثباتاً كبيرين طوال المباراة. كان متحكماً في منطقته، يقطع الكرات ببراعة كبيرة ويساهم بشكل فعال في بناء الهجمات من الخلف. طريقة لعبه الهادئة والذكية منحت الفريق الاستقرار الدفاعي المطلوب، كما تمكن من تجاوز بعض الانتقادات السابقة التي كانت تشير إلى تراجع مكانته بعد عودة زميله شلوتيربيك.
التنظيم الدفاعي وتأثير شلوتيربيك
عودة شلوتيربيك كانت عاملاً إيجابياً قوياً على أداء بن سبعيني، حيث ساعدته في تعزيز المحور الدفاعي والتنسيق بين ثلاثي الدفاع. النظام الدفاعي الذي ظهر متماسكا ومنظما، وبالأخص في قدرتهم على الافتكاك والتحكم بالكرة، يجعل من المتوقع أن يُثبت المدرب هذا التشكيل في المباريات القادمة.
الفرصة الذهبية وبثقة المدرب
حبس الإصابات المتتالية لعدد من زملاء بن سبعيني، بالإضافة إلى أسلوب المدرب الذي يمنحه قدرًا من الحرية في الأداء والتعامل مع الكرات والهجمات، منح اللاعب فرصة ذهبية لترسيخ أقدامه في التشكيلة الأساسية. هذا الثبات يتطلب منه الاستمرار بتقديم مستويات عالية ليحافظ على مكانته ضمن صفوف بوروسيا.
إشادات
تفاعل جمهور “السيغنال إيدونا بارك” مع أداء بن سبعيني بشكل كبير، حيث لمسته الجماهير في تصديه للكرات الخطرة وتمريراته المحكمة التي ساهمت في تنظيم اللعب. نال إشادات واسعة من النقاد والمشجعين على حد سواء، حيث بات يُنظر إليه كأحد الأعمدة الدفاعية التي يمكن الاعتماد عليها خلال الفترة القادمة.
رامي بن سبعيني يواصل تألقه ويثبت أنه يستحق الثقة التي يمنحه إياها الجهاز الفني مع بوروسيا دورتموند. الأداء الذي قدمه أمام فولفسبورغ يؤكد جاهزيته الكبيرة للمشاركة في المباريات الحاسمة، وينذر بموسم ناجح قد يشهد له بتطور مستواه ويوسع فرصه للمنافسة على مراكز متقدمة مع ناديه ومنتخب بلاده الجزائر.


