بيتكوفيتش يؤجل ثورة المواهب في “الخضر” إلى ما بعد حسم التأهل للمونديال

أوضح المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش أنه قرر عدم التعجيل باستدعاء المواهب الشابة أو إحداث تغييرات كبيرة في قائمة المنتخب الجزائري إلا بعد ضمان التأهل رسمياً إلى كأس العالم 2026. وجاء هذا التوجه حفاظاً على الاستقرار الذهني والتكتيكي للمجموعة الحالية، والتركيز على الهدف الأول والأهم وهو حسم بطاقة التأهل إلى المونديال.

أكد بيتكوفيتش في أكثر من مناسبة أن المجموعة الحالية مطالبة بتركيز كل الجهود لتحقيق التأهل، وأن اتخاذ أي قرارات ثورية فيما يخص تجديد الدماء أو منح الفرصة للمواهب البارزة سيأتي لاحقاً، وتحديداً في المرحلة التي تلي حسم الصعود. واعتبر المدرب أنه بمجرد تحقيق التأهل، سيتم استغلال فترة اللقاءات الودية لفتح “ورشة تجديد” واسعة، تمنح العناصر الشابة فرصتها وتجدد التنافس على معظم المناصب داخل التشكيلة.

أشار بيتكوفيتش أيضاً إلى أن الاستقرار ضروري في المواجهات الحاسمة، وكان واضحاً في الدفاع عن خياراته بخصوص استمرار بعض الأسماء وخلو القائمة حالياً من المواهب الجديدة، مبرراً ذلك بالرغبة في حماية الانسجام ومستوى الخبرة داخل المجموعة في مرحلة حساسة. وشدد على أن الوقت المناسب لإحداث التغيير سيأتي فور انتفاء ضغط النتائج والتصفيات.

بهذا يحسم الناخب الوطني الجدل مؤقتاً حول إستراتيجية التجديد داخل المنتخب، ويترك الباب مفتوحاً أمام جيل جديد سيجد مكانه بسرعة حال تحقيق حلم العودة للمونديال.