صامويل جيغو مرشح لتمثيل الجزائر في تصفيات المونديال و كان 2025

كشفت تقارير إعلامية عن توجه اللاعب المدافع صامويل جيغو، لاعب نادي لاتسيو الإيطالي، لتمثيل المنتخب الوطني الجزائري. ويأتي هذا الخبر في ظل البحث الدائم عن تعزيز صفوف “الخضر” بمواهب جديدة، خاصة في خط الدفاع الذي يعتبر أحد الأولويات بالنسبة للناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش.

ووفقًا للمصادر، فإن صامويل جيغو (31 عامًا)، الذي يلعب حاليًا مع لاتسيو بعد انتقاله من أولمبيك مارسيليا الفرنسي، لديه أصول جزائرية من جهة والدته التي تنحدر من ولاية سطيف شرق الجزائر. هذه الأصول تجعله مؤهلًا لتمثيل الجزائر في حال قرر تغيير جنسيته الرياضية من الفرنسية إلى الجزائرية.

وتشير التقارير إلى أن بيتكوفيتش يرى في جيغو لاعبًا قادرًا على تعزيز خط دفاع المنتخب الوطني، خاصة مع تمتعه بصلابة دفاعية وقوة بدنية، وهي صفات يحتاجها “الخضر” في التحديات المقبلة، بما في ذلك تصفيات كأس العالم وكأس إفريقيا 2025.

وإذا تمت هذه الخطوة، سيكون جيغو إضافة مهمة للمنتخب الجزائري، خاصة في ظل الحاجة لتقوية المحور الدفاعي الذي يعتمد عليه بيتكوفيتش في خططه التكتيكية. ومع بدء الإجراءات الإدارية لتغيير جنسيته الرياضية، قد نشهد قريبًا انضمام جيغو إلى قائمة “الخضر”، مما يعزز فرص الفريق في المنافسات القارية والدولية المقبلة.

يُذكر أن المنتخب الجزائري يسعى دائمًا لاستقطاب اللاعبين ذوي الأصول الجزائرية لتعزيز صفوفه، خاصة في ظل المنافسة الشرسة في التصفيات والبطولات الإفريقية والعالمية.

أثارت أنباء توجه اللاعب صامويل جيغو لتمثيل المنتخب الوطني الجزائري ردود فعل متباينة بين المتابعين والجماهير الجزائرية. فبينما يرى البعض أن انضمامه سيكون إضافة قوية لخط دفاع “الخضر”، خاصة في ظل حاجتهم لتجديد الدماء وتعزيز الصفوف، اعترض آخرون على هذه الخطوة، معتبرين أن توقيت ظهور اسم جيغو مرتبط بمصالح شخصية أكثر منها وطنية.

ووجه بعض المتابعين انتقادات لاذعة للاعب، مشيرين إلى أنه رفض تمثيل الجزائر في السابق عندما كان في ريعان شبابه، وفضل بدلًا من ذلك اللعب مع منتخبات الفئات الصغرى الفرنسية. ويرى هؤلاء أن تحوله نحو تمثيل الجزائر الآن، بعد أن تجاوز الـ30 عامًا، يهدف إلى تحقيق مصلحة شخصية، تتمثل في الحصول على تمثيل دولي في نهاية مسيرته الكروية، خاصة مع تراجع فرصه في اللعب مع المنتخب الفرنسي.

كما أشار البعض إلى أن المنتخب الوطني الجزائري يجب أن يعتمد على اللاعبين الشبان الذين يمتلكون مستقبلًا واعدًا، بدلًا من اللجوء إلى لاعبيْن في مراحل متقدمة من عمرهم الكروي. واعتبروا أن مثل هذه الخطوة قد تحرم مواهب شابة من فرصة الظهور وتمثيل الجزائر في المحافل الدولية.

من جهة أخرى، يرى مؤيدو انضمام جيغو أن خبرته وقوته البدنية يمكن أن تفيد المنتخب في الفترة الحالية، خاصة مع التحديات الكبيرة التي تنتظر “الخضر” في تصفيات كأس العالم وكأس إفريقيا 2025. كما أن وجود لاعبين ذوي خبرة يمكن أن يساعد في توجيه اللاعبين الشباب وتعزيز الروح القتالية داخل الفريق.

في النهاية، يبقى القرار النهائي بيد الناخب الوطني فلادان بيتكوفيتش، الذي سيحدد ما إذا كان جيغو سيُدرج في خططه المستقبلية، خاصة بعد استكمال الإجراءات الإدارية لتغيير جنسيته الرياضية. لكن الجدل حول هذا الموضوع يعكس حساسية اختيار اللاعبين الذين يمثلون الجزائر، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعبين لم يظهروا ولاءً للجزائر في بداية مسيرتهم الكروية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *