لاعبو الدرجة الثانية يسيطرون على قائمة الخضر لمارس 2026

يثير اختيار مدرب المنتخب الجزائري فلاديمير بيتكوفيتش لعدد كبير من اللاعبين الناشطين في الدوريات الثانية الأوروبية جدلاً واسعاً في الأوساط الكروية الجزائرية، حيث تتداول الشائعات أسماء مثل فارس غجيميس (فروسينوني الإيطالي)، وعبد الله العيداني (مودينا الإيطالي)، وعادل عوشيش (شالكه 04 الدرجة الثانية الألمانية)، وميلفين ماستيل (نيون السويسري)، ويانيس ماسولين (مودينا حالياً وإنترميامي صيفاً)، كمرشحين للقائمة الموسعة لتربص مارس 2026، إلى جانب آخرين مثل مهدي دورفال (باري الإيطالي)، ولوكا زيدان (غرناطة الإسباني الثانية)، وصهيب ناير (غانغان الفرنسي)، وحتى أنتوني ماندريا في الدرجة الثالثة. هذا التوجه يُطرح تساؤلات حول عجز المنتخب عن جذب نجوم من الدرجة الأولى، أم أنه استراتيجية مدروسة لبناء جيل جديد يستغل فرصته كما فعل آخرون سابقاً، في وقت تُعد فيه الساحة الأوروبية فارغة نسبياً من الخيارات الفاخرة للجزائريين.

في الفترة الأخيرة، برزت أسماء عديدة من الدوريات الثانية كمرشحين قويين للقائمة الموسعة لتربص مارس 2026، مثل الجناح فارس غجيميس الذي يلمع في فروسينوني الإيطالي، وحارس مودينا عبد الله العيداني، وعادل عوشيش الذي ينافس في شالكه 04 بالدرجة الثانية الألمانية، وميلفين ماستيل حارس نيون السويسري، ويانيس ماسولين الذي سينتقل صيفاً إلى إنتر ميامي، بالإضافة إلى مهدي دورفال في باري، ولوكا زيدان في غرناطة الإسباني، وصهيب ناير مرشحاً للعودة من غانغان الفرنسي. هؤلاء اللاعبون يُقدمون أداءً ملفتاً في بطولاتهم، مثل شباك نظيفة لزيدان وتصديات حاسمة لماستيل، مما يجعلهم خيارات جذابة لبيتكوفيتش الذي يوسع قاعدة المنتخب نحو مونديال 2026.

يضم المنتخب بالفعل عناصر ناجحة من الدرجة الثانية مثل مهدي دورفال الذي يتألق في باري الإيطالي بتدخلاته الدفاعية، ولوكا زيدان حارس غرناطة الإسباني الذي حقق شباكاً نظيفة أخيراً، وصهيب ناير في غانغان الفرنسي الذي يُرشَّح للعودة، إلى جانب أنتوني ماندريا في الدرجة الثالثة الفرنسية. هؤلاء أثبتوا جدارتهم دولياً، مثل دورفال في تصفيات كأس العالم، وزيدان في تربصات سابقة، مما يُشجِّع على الاستمرار في الرهان على المواهب الصاعدة رغم مستوى أنديتهم.

يُثير اختيار اللاعبين من الدرجة الثانية تساؤلات: هل يُعكس عجزاً عن جذب نجوم الدوريات الكبرى بسبب فارغ الساحة الجزائرية في أوروبا، أم هو استراتيجية بيتكوفيتش لبناء جيل قوي ينجح كما نجح آخرون سابقاً مثل رياض محرز أو يوسف عطال الذين بدأوا من مستويات أقل؟ في كل الأحوال، هذه “الهدية الثمينة” قد تُحدث نقلة نوعية، خاصة مع قائمة موسعة تصل إلى 50 لاعباً لمونديال 2026، حيث يُقدَّم الفرصة لإثبات الذات في تربص مارس.