آيت نوري ينتفض و بيتكوفيتش يتنفس الصعداء قبل المونديال
ريان آيت نوري لاعب مانشستر سيتي

يواصل الدولي الجزائري ريان آيت نوري تألقه المبهر مع مانشستر سيتي في الجولة 28 من الدوري الإنجليزي الممتاز حيث ساهم بشكل حاسم في فوز فريقه على ليدز يونايتد بنتيجة 1-0 بتقديم تمريرة حاسمة لبيير إميل هويبيرغ مما منحه مكانا في التشكيلة المثالية للجولة بتقييم استثنائي 8.07 حسب موقع WhoScored وإشادة واسعة من محللي البريميرليغ الذين وصفوا أداءه بالاستثنائي خاصة في الضغط العالي والتداخل الهجومي مما يعكس تطوره الكبير تحت قيادة بيب غوارديولا بعد فترة انتقادات عقب كأس أمم أفريقيا 2025 ويمنح دفعة معنوية هائلة للناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش مع اقتراب كأس العالم 2026 حيث يصبح آيت نوري خيارا أساسيا لا غنى عنه في خط الدفاع الأيسر خاصة مع إصابة جوان حجام المستمرة.

برز آيت نوري كنجم المباراة أمام ليدز يونايتد بتقديم أسيست حاسم للهدف الوحيد من ركلة ركنية دقيقة أظهر فيها رؤية تكتيكية عالية ودقة تنفيذ استثنائية مما ساهم في انتصار حاسم للسيتي في سباق الصدارة ضد أرسنال مع تقييمات عالية في التمريرات الطويلة والتدخلات الدفاعية والضغط في الثلث الأخير مما يعكس تكيفه المثالي مع فلسفة غوارديولا التي تعتمد على الظهير الهجومي المتوازن ويعيد هذا الأداء الثقة الكاملة في قدراته بعد انتقادات لعبه في كأس أمم أفريقيا 2025 حيث كشف بيتكوفيتش عن خططه للاعتماد عليه كأساسي في تربص مارس أمام غواتيمالا وأوروغواي كجزء من التحضير لمونديال 2026 مع سعي الخضر لأول مشاركة عالمية منذ عقود.

شهد تطور آيت نوري تحولا نوعيا تحت يد بيب غوارديولا الذي اعتمد عليه كبديل استراتيجي ثم أساسي في خط الدفاع الأيسر حيث قدم في 28 مباراة هذا الموسم أداء دفاعيا صلبا مع 4 أهداف و7 أسيست بما في ذلك التمريرة الحاسمة أمام ليدز مما وضعه في صدارة تقييمات WhoScored بـ8.07 متفوقا على لاعبين مثل دي بروين وهاالاند في نفس المباراة وأشاد المدرب الإسباني بقدرته على الضغط العالي والانتقال السريع مما يجعله مثالا للظهير الحديث في البريميرليغ ويعزز هذا التألق فرص استدعائه الدائم مع الخضر خاصة مع إصابة حجام الطويلة الأمد ويفتح الباب لدور محوري في خطط بيتكوفيتش للمونديال.

يتنفس الناخب فلاديمير بيتكوفيتش الصعداء مع تألق آيت نوري الذي يحل ازمة الظهير الأيسر المزمنة في المنتخب الجزائري حيث أصبح اللاعب الأساسي الوحيد في مركز يعاني من نقص الخيارات مع إصابة حجام وتقدم عمر مدافعين آخرين مما يجعله الخيار الأول في تربص مارس أمام غواتيمالا وأوروغواي كجزء من استراتيجية التحضير لمونديال 2026 حيث يرى بيتكوفيتش في قدراته الهجومية والدفاعية مفتاح التوازن في خط الدفاع مع خط وسط قوي يضم أمين غوالي وهيمد عبدي ويصبح آيت نوري ركيزة أساسية في خطة الخضر لتحقيق أول مشاركة مونديالية منذ عقود طويلة.