اعتراف بقوة الخضر : الجزائر تختبر جاهزيتها أمام السويد في جوان 2025

يستعد المنتخب الجزائري لخوض تحدٍ جديد عندما يواجه نظيره السويدي في مباراة ودية يوم 10 يونيو المقبل على ملعب “ستروبيري أرينا” في ضواحي ستوكهولم.

هذا اللقاء، الذي وصفه المدير الرياضي للاتحاد السويدي لكرة القدم، ستيفان بيترسون، بـ”الاختبار القوي”، يأتي في ظل الأداء المميز الذي يقدمه “محاربو الصحراء” مؤخراً، إلى جانب تقدمهم في تصنيف “الفيفا”، حيث يحتلون المركز 36 عالمياً.

المواجهة الودية تعد الثانية بين المنتخبين في غضون أقل من ثلاث سنوات، بعد لقاء نوفمبر 2022 في مالمو، والذي انتهى بفوز السويد 2-0 في عهد المدرب السابق جمال بلماضي.

الآن، تحت قيادة فلاديمير بيتكوفيتش، يتطلع المنتخب الجزائري لاستغلال هذه المباراة كفرصة لقياس قدراته أمام فريق أوروبي قوي، يمتلك خط هجوم يُعد من الأغلى في القارة، وذلك قبل خوض منافسات تصفيات كأس العالم 2026 في سبتمبر.

من جانبه، أكد بيترسون في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد السويدي أن هذه المباراة ستكون بمثابة ختام مثالي للموسم الكروي على أرضهم، معبراً عن أمله في دعم الجماهير.

وأضاف: “بعد مباراتين وديتين في مارس أمام لوكسمبورغ وأيرلندا الشمالية، ستكون لقاءات يونيو مع المجر والجزائر اختبارين مهمين للتحضير لتصفيات المونديال. الجزائر والمجر يتمتعان بمستوى أعلى في التصنيف مقارنة بمنافسينا السابقين، مما يجعل المواجهتين ذات قيمة كبيرة.”

المنتخب الجزائري، بقيادة نجوم مثل رياض محرز، يعيش فترة إيجابية بعد نتائج لافتة في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025 وتصفيات المونديال، مما يجعل هذا اللقاء فرصة لاختبار جاهزيته أمام أسلوب لعب مختلف عن المعتاد في القارة الأفريقية. في المقابل، يرى السويديون في “الخضر” منافساً مثالياً لصقل خططهم قبل استئناف التصفيات، خاصة مع تصنيف الجزائر المتقدم مقارنة بمنافسيهم الأخيرين.

الجماهير الجزائرية تترقب هذا الصدام بفارغ الصبر، آملة أن يظهر منتخبها رد فعل قوي يعكس تطوره تحت إدارة بيتكوفيتش، فيما يسعى السويديون للاستفادة من هذا اللقاء لتعزيز ثقتهم قبل التحديات المقبلة. مباراة تجمع بين الطموح والاختبار، قد تحمل في طياتها الكثير من المفاجآت.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *