يواصل المنتخب الجزائري مشواره في تصفيات كأس العالم، حيث تنتظره سلسلة من المباريات المصيرية التي ستحدد مصيره في التأهل إلى البطولة العالمية الكبرى. مع تبقي خمس مباريات في سباق العبور نحو المونديال، يبدو أن التحديات لن تكون سهلة، خاصة مع تصاعد المنافسة داخل المجموعة.
في سياق متصل، يرى مراقبون أن منتخب غينيا يشكل عقبة حقيقية في هذه المجموعة. فالمنتخب الغيني، الذي سيواجه الصومال مرتين مع سفر إلى أوغندا بين المباراتين، قد يصبح بمثابة “الجوكر” إذا نجح في حصد النقاط التسع من هذه المواجهات.
وفي حال تحقق ذلك، فإن المواجهة المباشرة بين الجزائر وغينيا خارج الديار ستكون بمثابة “القمة” التي قد تعيد خلط الأوراق وتجعل الصراع أكثر تعقيدًا.
من جهة أخرى، يبدو أن المنتخب الجزائري مطالب بالحفاظ على تركيزه في المباريات المتبقية، خاصة تلك التي ستجمعه بكل من بوتسوانا وموزمبيق. فالحصول على النقاط التسع من مباراتي بوتسوانا (داخل وخارج الديار) ومباراة موزمبيق على أرض الوطن يُعتبر أمرًا ضروريًا لضمان تفادي أي مفاجآت غير سارة. هذه المباريات، التي ستلعب ثلاث منها في عقر دار “الخضر”، قد تكون بمثابة المفتاح لتثبيت الأقدام على طريق المونديال.
جدول المباريات المتبقية للمنتخب الجزائري:
- ضد موزمبيق (داخل الديار): فرصة ذهبية لتعزيز النقاط أمام الجماهير.
- ضد بوتسوانا (داخل الديار): لقاء يحمل طابع الانتصار الواجب.
- ضد غينيا (خارج الديار): اختبار قوي سيحدد ملامح المنافسة.
- ضد الصومال (خارج الديار): مباراة تحتاج إلى حذر رغم التفوق النظري.
- ضد أوغندا (داخل الديار): ختام يمكن أن يكون حاسمًا.
في الختام، يبدو أن المنتخب الجزائري مطالب بتقديم أفضل ما لديه في هذه المرحلة الحاسمة. الثبات والتركيز سيكونان العاملين الأساسيين لضمان بطاقة العبور إلى المونديال، في وقت تشتد فيه المنافسة وتتزايد التحديات. الجماهير الجزائرية تنتظر بفارغ الصبر تألق “محاربي الصحراء” ليرفعوا راية الوطن عاليًا في سماء الكرة العالمية.



التعليقات