بدأت سيدات الخضر مشوارهن في كأس أمم إفريقيا للسيدات 2025 “توتال إنيرجيز” بانتصار ثمين على حساب بوتسوانا بهدف دون رد، سجلته اللاعبة كرشوني، في المباراة التي جرت ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات.
هذا الفوز يضع المنتخب الجزائري في موقف مريح ضمن المجموعة الثانية، التي تضم أيضاً منتخبات نيجيريا وتونس وبوتسوانا، في عودة طال انتظارها للمنافسة القارية بعد غياب عن النسختين الأخيرتين.
ولحساب ذات المجموعة فازت سيدات منتخب نيجيريا على حساب نظرائهن من منتخب تونس بنتيجة 3-0 ، ليصبح ترتيب المجموعة الثانية على النحو الآتي :
نيجيريا بـ 3 نقاط (فارق الأهداف)
الجزائر بـ 3 نقاط .
بوتسوانا 0 نقاط.
تونس 0 نقاط .
عودة ايجابية للمنافسة القارية
تأتي هذه المشاركة بعد غياب دام نسختين من البطولة، مما يجعل رغبة وطموح الجزائريات في التألق ورد الاعتبار لأنفسهن أبرز العناصر المحركة لهذا المنتخب. المدرب فريد بن ستيتي، الذي يقود الفريق، يسعى لإحراز نتائج مشرفة في هذه البطولة المرموقة.
نسخة جديدة من كأس افريقيا للسيدات
تقام النسخة الثالثة عشرة من كأس أمم إفريقيا للسيدات في المغرب خلال الفترة من 5 إلى 26 يوليو 2025، بمشاركة 12 منتخباً موزعين على ثلاث مجموعات من أربعة منتخبات لكل مجموعة.
تضم المجموعة الأولى البلد المضيف المغرب إلى جانب السنغال وزامبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، بينما تتنافس في المجموعة الثانية نيجيريا وتونس والجزائر وبوتسوانا. أما المجموعة الثالثة فتشمل جنوب إفريقيا وغانا ومالي وتنزانيا.
وفقاً لنظام البطولة، سيتأهل الفريقان الأولان من كل مجموعة، بالإضافة إلى أفضل منتخبين يحتلان المركز الثالث، إلى دور الثمانية.
طموحات بن ستيتي وخطته المستقبلية
المدرب فريد بن ستيتي، الذي يتمتع بخبرة واسعة في تدريب كرة القدم النسائية، يسعى لتحقيق إنجاز مميز مع المنتخب الجزائري. الخبير الفرنسي من أصل جزائري، المولود في ليون عام 1967، يجلب معه تجربة ثرية في التدريب، خاصة بعد نجاحه السابق مع فريق ليون الفرنسي للسيدات.
وقد أعرب بن ستيتي في تصريحات سابقة عن رغبته في تحقيق نتائج إيجابية، مؤكداً أن المنتخب يخوض تحضيرات مكثفة استعداداً للمنافسة القارية. كما أشار إلى أهمية اللاعبات المحترفات في الخارج، حيث ضمت قوائمه الأخيرة عدداً كبيراً من اللاعبات المحترفات خارج الوطن.
مواجهات قوية منتظرة
تواجه الجزائر تحدياً كبيراً في المجموعة الثانية، خاصة مع وجود منتخبات قوية مثل نيجيريا، بطلة القارة تسع مرات، وتونس الطامحة للتألق على الساحة القارية. هذا التنوع في مستوى المنافسة يتطلب من الخضر الحفاظ على مستوى عالٍ من التركيز والأداء في المباريات المقبلة.
بهذا الفوز الأول، تكون الجزائر قد وضعت قدماً في الطريق الصحيح نحو تحقيق طموحاتها في البطولة القارية. الهدف الذي سجلته كرشوني يحمل أهمية كبيرة ليس فقط من الناحية الفنية، بل أيضاً من الناحية المعنوية، حيث يمنح الفريق الثقة اللازمة لمواجهة التحديات المقبلة في هذه المنافسة المرموقة.
تبقى المباريات المقبلة حاسمة لتحديد مصير المنتخب الجزائري في هذه البطولة، خاصة مع المواجهات المنتظرة ضد منتخبات نيجيريا وتونس في إطار منافسات المجموعة الثانية.


