بيتكوفيتش يُحدث مفاجآت في قائمة أكتوبر.. استدعاءات جديدة لـ”الخضر” أمام الصومال وأوغندا

مع اقتراب الجولتين التاسعة والعاشرة من تصفيات كأس العالم 2026، يُعدّ اليوم الأربعاء 1 أكتوبر 2025 موعداً مصيراً للناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش لإنهاء القائمة النهائية لتربص شهر أكتوبر 2025 ، الذي سيشهد مواجهتي الصومال يوم 9 أكتوبر بملعب ميلود هدفي بوهران، وأوغندا يوم 14 أكتوبر بملعب حسين آيت أحمد بتيزي وزو، ضمن المجموعة السابعة التي تتصدرها الجزائر برصيد 19 نقطة.

بعد إرسال استدعاءات أولية للاعبين جدد في القائمة الموسعة، مثل المدافع سمير شرقي من باريس أف سي، والمهاجم مهدي دورفال من باري في الدرجة الثانية الإيطالية، ورفيق بلغالي من هيلاس فيرونا، وياسين بن حطاب، ومنصف بقرار من دينامو زغرب، والحارس كيليان بلعزوق من رين، وبدر الدين بوعناني من شتوتغارت، يُتوقع أن تعرف القائمة تغييرات طفيفة مع تواجد أسماء جديدة، ومرشحين أوفر حظاً مثل الحارس لوكا زيدان من غرناطة وسمير شرقي، إلى جانب عودة محتملة لإسماعيل بن ناصر وبقرار.

ومع الإعلان الرسمي غداً صباحاً في ندوة صحفية بقاعة محمد صلاح في ملعب نيلسون مانديلا ببراقي، يأمل “محاربو الصحراء” في تعزيز الخيارات الهجومية والدفاعية لتأمين التأهل المباشر إلى المونديال، في خطوة تعكس استراتيجية بيتكوفيتش في دمج الشباب مع الخبرة لمواجهة التحديات الختامية.

أرسل بيتكوفيتش استدعاءات أولية لعدد من اللاعبين الشباب الذين يُشكلون وجهاً جديداً للمنتخب الجزائري، في محاولة لإثراء الخيارات أمام الضغط التنافسي في التصفيات. من أبرز هذه الأسماء المدافع سمير شرقي (26 عاماً)، الذي يلعب مع باريس أف سي في الليغ 1 الفرنسية، ويُعرف بتعدد مناصبه وقدرته على اللعب كمدافع محوري أو ظهير أيمن، حيث قدم أداءً قوياً هذا الموسم بـ5 مشاركات أساسية، مما جعله مرشحاً أوفر حظاً للانضمام النهائي.

كما استدعي المهاجم مهدي دورفال من باري في السيري بي الإيطالية، الذي تعرض لعنصرية مؤلمة مؤخراً لكنه يُعدّ أحد أفضل المدافعين في الدوري بـ214 مراوغة ناجحة، مما يجعله إضافة دفاعية هجومية قوية. أما الظهير الأيمن رفيق بلغالي (22 عاماً) من هيلاس فيرونا في السيري أ، فقد أُدرج في القائمة الموسعة بعد مشاركاته الأساسية مع الفريق الإيطالي، بينما يُضاف ياسين بن حطاب (22 عاماً)، الجناح المتعدد المناصب من نانت في الليغ 1، الذي خطف الأنظار بمراوغاته أمام باريس سان جيرمان، وأبهر حتى خافيير باستوري.

في الهجوم، يبرز منصف بقرار (25 عاماً) من دينامو زغرب، الذي سجل 6 أهداف في 7 مباريات هذا الموسم، بما في ذلك فوز على فنربخشة في الدوري الأوروبي، مما يعزز الخيارات الهجومية إلى جانب عودة محتملة لبن ناصر.

هذه الاستدعاءات تعكس رؤية بيتكوفيتش في تجربة الدماء الجديدة، خاصة مع مشاركة بعضهم في كأس العرب للاطلاع على قدراتهم، في خطوة تهدف إلى بناء فريق مستدام لكأس أمم أفريقيا 2025 وما بعدها.

من بين الأسماء البارزة في القائمة الموسعة، يُعدّ الحارس لوكا زيدان (27 عاماً) من غرناطة في الدرجة الثانية الإسبانية المرشح الأقوى للانضمام، بعد موافقة فيفا على تغيير جنسيته الرياضية من فرنسا إلى الجزائر في 19 سبتمبر، مستفيداً من أصوله الجزائرية كنجل زين الدين زيدان، وخبرته في ريال مدريد ورايو فايكانو. هذا الاستدعاء يأتي في وقت يعاني فيه المنتخب من إصابات حراس مثل ألكسندر أوكيدجة، ويُثير حماساً كبيراً لدى الجماهير، خاصة مع طموح زيدان للمشاركة في المونديال 2026.

أما سمير شرقي، فقد أصبح أوفر حظاً كمدافع متعدد الاستخدامات، بعد أدائه اللافت في الليغ 1 بـ107 مباراة احترافية، مما يجعله حلاً للخط الخلفي الذي يحتاج إلى تعزيز أمام الخصوم الدفاعيين مثل أوغندا.

كما يُتوقع عودة إسماعيل بن ناصر من دينامو زغرب بعد غياب عن تربص سبتمبر بسبب نقص المنافسة، وبقرار الذي يُضيف قوة هجومية، فيما يُجرى النظر في كيليان بلعزوق (19 عاماً) من رين كحارس شاب واعد وقّع عقداً احترافياً حديثاً، وبوعناني (20 عاماً) من شتوتغارت كإضافة في الوسط. هذه الخيارات ستُختبر في التربص، مع بعض اللاعبين الجدد يُشاركون في كأس العرب لتقييم إمكانياتهم، مما يُعزز المنافسة الداخلية ويُعدّ للمستقبل.

سيُعلن بيتكوفيتش عن القائمة النهائية غداً صباحاً في ندوة صحفية تقليدية بملعب نيلسون مانديلا ببراقي، حيث سيُكشف عن التغييرات الطفيفة التي ستُشكل الفريق للمباراتين الحاسمتين، مع التركيز على الفوز بالصومال لتعزيز الثقة قبل مواجهة أوغندا الدفاعية.

هذا الإعلان، الذي يأتي بعد تعادل مثير أمام غينيا (0-0) في سبتمبر، يُمثل فرصة لاستعادة الزخم، خاصة مع حاجة الجزائر لـ3 نقاط فقط للتأهل الرسمي، فيما يُثير حماس الجماهير لدعم “الخضر” في وهران وتيزي وزو، حيث تُبث المباريات عبر القنوات الرياضية الجزائرية والسعودية SSC.

في الختام، يُعدّ تربص أكتوبر بوابة لتجديد المنتخب الجزائري تحت قيادة بيتكوفيتش، مع استدعاءات جديدة مثل شرقي، دورفال، بلغالي، بن حطاب، بقرار، بلعزوق، وبوعناني، إلى جانب لوكا زيدان كنجم مرشح، وعودة محتملة لبن ناصر، مما يُعزز الخيارات لمواجهة الصومال وأوغندا وتأمين التأهل إلى كأس العالم 2026.

غداً، ستُنهي الندوة الصحفية التشويق، لتبدأ رحلة “الخضر” نحو استعادة بريقهم العالمي، مع الجماهير تترقب قائمة تجمع بين الشباب الواعد والخبرة لتحقيق الحلم المشترك.