علي فرقاني يحذر بيتكوفيتش من مخاطر البدايات الضعيفة ويشيد بمسيرته مع الجزائر

حذّر اللاعب الدولي الجزائري السابق وقائد منتخب “الخضر” في مونديال 1982، علي فرقاني، المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش من مغبة عدم الدخول بقوة في المباريات، معتبرًا أن الخسارة الأخيرة أمام السويد (3-4) في المباراة الودية يجب أن تكون إنذارًا للجهاز الفني. في حوار حصري مع موقع “أفريك فوت” الفرنسي، شدد فرقاني على أهمية تعلم الدروس من هذه التجربة لتجنب السيناريوهات السيئة في المنافسات الرسمية.

أوضح فرقاني أن تلقي المنتخب رباعية خلال ساعة من المباراة أمام السويد أثار مخاوفه من تعرض “الخضر” لهزيمة تاريخية، لكنه أشاد برد فعل اللاعبين والمدرب في النصف ساعة الأخيرة التي أظهرت أمورًا إيجابية. وقال: “رغم الخسارة، هناك نقاط قوة ظهرت، لكنني أحذر من تكرار نفس السيناريو في مباراة رسمية، فالعواقب ستكون وخيمة إن تكرر التراخي الذي ظهر أمام السويد، وهذا مرفوض.”

في سياق آخر، أشاد فرقاني بمسيرة المدرب السويسري، مشيرًا إلى أن بيتكوفيتش حقق نجاحًا كبيرًا بتأهيل المنتخب إلى كأس أمم إفريقيا، ويتصدر حاليًا تصفيات كأس العالم 2026 برصيد 15 نقطة بعد ست جولات، بفارق ثلاث نقاط عن موزمبيق. لكنه حذّر: “التأهل لم يحسم بعد، لذا يجب الحذر.” وأضاف: “ما قدمه بيتكوفيتش حتى الآن مشجع، لكن يمكن أن يوسع قاعدة اللاعبين بناءً على جاهزيتهم قبل كل معسكر.”

تأتي مباراة الثلاثاء الماضي أمام السويد ضمن التحضير لاستئناف التصفيات الإفريقية في سبتمبر 2025، حيث سيستضيف المنتخب الجزائري بوتسوانا قبل مواجهة غينيا. في أكتوبر، سيلتقي “الخضر” الصومال خارج أرضه، ثم يستضيفون أوغندا في ختام المجموعة السابعة. الهدف الأسمى هو التأهل المباشر كصدارة المجموعة إلى نهائيات كأس العالم في صيف 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بينما ستخوض أفضل أربعة منتخبات المركز الثاني مباريات السد القارية والمؤهلة بين القارات.