يشهد وسط ميدان المنتخب الجزائري هذا الموسم مزيجاً مميزاً من اللاعبين المحترفين الذين يعيدون للمنتخب قوته وسط الميدان، مما يبشر بأداء قوي ومتنوع في الاستحقاقات القادمة.
مع عودة نجم الوسط الدفاعي حيماد عبدلي من الإصابة وتعافي قندوسي واسترجاع اسماعيل بن ناصر جزءاً كبيراً من مستواه، يتكون وسط الميدان من تشكيلة قوية تضم أسماء بارزة تتنافس على تقديم أفضل مستوياتها.
إلى جانب هؤلاء اللاعبين الثلاثة، يبرز في وسط الميدان مجموعة من الأسماء الشابة والموهوبة مثل بوداوي وشايبي ومازة وعوار وتيطراوي، حيث يمكن توظيف مازة وعوار في أدوار هجومية أكثر للاستفادة من قدراتهما الفنية العالية، بينما يتأقلم شايبي مع موقعه الجديد كخط ارتكاز متقدم.
يجلب هذا التنويع في المواهب والمهام تكتيكاً متميزاً ومنهجاً متوازناً بين الدفاع والهجوم، ما يعزز فرص نجاح المنتخب في المنافسات القارية والعالمية.
أما بالنسبة إلى زروقي، فأداؤه الباهت طوال السنوات الأربع الماضية لا يتناسب مع المستوى المرتقب من وسط الميدان. استمرار تواجده ضمن التشكيلة قد يخالف قوانين وأسُس كرة القدم، حيث يجب دائماً أن يكون الاختيار مبنياً على الأداء والكفاءة الحالية.


