عادت النقاشات لتطفو على السطح في الأوساط الرياضية الجزائرية حول مركز حراسة مرمى المنتخب الوطني، خاصة بعد أسدال الستار على نهائيات كأس العالم 2026. وفي ظل التراجع الملحوظ في مستوى بعض الأسماء وتزايد الجدل حول من يستحق قيادة الخط الخلفي، يبرز اسم الحارس الجزائري الشاب كيليان بلعزوق (Kylian Belazzoug) كأحد أبرز المرشحين ليكون حارس المستقبل لـ “المحاربين”.
تألق لافت وثقة متصاعدة في الملاعب الفرنسية
يواصل الحارس الواعد خطف الأنظار في فرنسا رفقة ناديه ستاد رين (Stade Rennais)؛ حيث أرسل إشارات قوية تعكس الثقة الكبيرة التي بات يحظى بها من قِبل الطاقم الفني للفريق الأول.
وقد تجسد ذلك بشكل واضح بعدما شارك أساسياً للمرة الثانية على التوالي ولعب المباراة كاملة، مساهماً في فوز فريقه العريض على نادي غانغان بنتيجة (3-1). هذا الظهور المنتظم في المستوى العالي يمثل منعرجاً حاسماً في مسيرة اللاعب الشاب لفرض نفسه كرقماً صعباً في الدوري الفرنسي (Ligue 1).
“مواصفات عالمية”.. قامة بـ 1.98 متر وتحت أعين الطاقم الفني
ما يجعل بلعزوق مشروع حارس مرمى عصري بمواصفات عالمية هو امتلاكه لخصائص بدنية نادرة:
- بنية جسدية خارقة: يتمتع بقامة فارعة تبلغ 1.98 متر، وهي ميزة تمنحه تفوقاً كبيراً في الكرات الهوائية وسيطرة كاملة على منطقة العمليات.
- خبرة دولية مبكرة: الحارس الشاب ليس غريباً عن أجواء “الخضر”؛ إذ سبق وأن حظي بـ أول استدعاء للمنتخب الوطني خلال تربص مارس الماضي، ثم تواجد في قائمة شهر ماي، قبل أن يبعده خيار الطاقم الفني عن القائمة النهائية التي خاضت المونديال الأخير.
هل وجد الخضر حارس المستقبل لمرحلة ما بعد المونديال؟
يأتي انفجار موهبة بلعزوق في توقيت إستراتيجي يبحث فيه المنتخب الوطني عن ضخ دماء جديدة في هذا المركز الحساس. ويرى المتابعون للشأن الكروي أن نجاح الحارس الشاب في انتزاع مكانة أساسية دائمة مع ستاد رين الفرنسي سيعطيه أفضلية مطلقة وقيمة تكتيكية تسقط كل الحسابات الأخرى.
إذا واصل بلعزوق هذا المنحى التصاعدي وحافظ على ثبات أدائه، فإنه لن يكتفي بطرق أبواب المنتخب فحسب، بل سيكون المرشح فوق العادة لإعادة الاستقرار لعرين “محاربي الصحراء” لسنوات طويلة قادمة.



التعليقات