“لم يهدِني أحد شيئاً!”.. لوكا زيدان يخرج عن صمته ويرد على اتهامات “المجاملة”
لوكا زيدان - حارس المنتخب الوطني الجزائري

خرج حارس مرمى نادي غرناطة الإسباني والمنتخب الوطني الجزائري، لوكا زيدان، بتصريحات إعلامية صريحة كشف خلالها عن الجانب الخفي والضغوط النفسية التي ترافق مسيرته الكروية، خاصة بعد مشاركته الأخيرة مع “محاربي الصحراء” في نهائيات كأس العالم 2026، والتي تعرض خلالها لسلسلة من الانتقادات بسبب تذبذب مستواه في بعض المباريات.

وأوضح لوكا أن حمل اسم عائلة بحجم “زيدان” فرض عليه ضغوطاً إضافية داخل المستطيل الأخضر، حيث يُحاسَب على كل هفوة بمكيال مختلف مقارنة ببقية اللاعبين.

ورداً على الأقاويل التي تربط تواجده في المستوى العالي أو تمثيله للمنتخب بنفوذ واسم والده، أسطورة الكرة الفرنسية والعالمية زين الدين زيدان، صرّح لوكا قائلاً:

«لا يزعجني إطلاقاً أن يُشار إليّ بأني ابن زيدان، فهذا مدعاة لفخر كبير. لكن ما يحزّ في نفسي هو اعتقاد البعض أن والدي هو من منحني كل شيء وتكفل ببناء مسيرتي. الحقيقة والواقع أن أحداً لم يهدِني أي شيء في عالم كرة القدم، وكل خطوة خطوتها كانت بنتاج عرقي جهد شخصي خالص.»

وأشار حارس “الخضر” إلى أن والده وجده حرصا دائماً على غرس قيم التواضع والعمل الجاد في تنشئة الأبناء، وهو السلاح الذي يستند إليه لمواجهة الانتقادات الجماهيرية والاستمرار في تطوير أدائه.

تأتي هذه التصريحات في توقيت يشهد تحولات كبيرة على مستوى العائلة؛ فبينما يسعى لوكا لتجاوز عثرات المونديال وتثبيت أقدامه كعنصر أساسي في خيارات الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش وناديه غرناطة، تسلم والده زين الدين زيدان مقاليد العارضة الفنية لـ المنتخب الفرنسي، محققاً حلمه التدريبي المؤجل.

وكان زيدان الأب قد أبدى في مناسبات سابقة تخوفه من تأثير الشهرة والثروة على نشأة أبنائه، مشدداً على ضرورة حمايتهم من الغرور وضغوط الإعلام.

واليوم، يقف لوكا زيدان أمام تحدٍ حقيقي لإثبات جدارته بقميص المنتخب الجزائري، مبرهناً على أن قناعة الأجهزة الفنية بقدراته هي حجر الزاويه الوحيد في مشاركاته، بعيداً عن هالة الاسم والعلامة العائلية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *