حمداني يفتح صفحة جديدة مع الخضر ويستعد لاستدعاء جيل شاب
إبراهيم حمداني يقترب من قيادة "الخضر"

تشير التقارير المتداولة إلى أن الناخب الوطني الجديد إبراهيم حمداني ينوي فتح صفحة جديدة في تشكيلة المنتخب الجزائري، بعد مشاورة مساعده عنتر يحيى. الاتجاه العام يميل نحو استبعاد عدد من اللاعبين الأساسيين الذين رافقوا الفريق في الفترة الماضية، مقابل الاعتماد على جيل جديد من اللاعبين الشباب القادرين على منح المنتخب دفعة فنية وبدنية مختلفة.

يأتي هذا التوجه في إطار رغبة الجهاز الفني في تجديد الدماء وبناء مشروع متوسط الأمد يعتمد على المواهب الصاعدة التي تقدم مستويات جيدة مع أنديتها الأوروبية أو المحلية. والمرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب مواجهتي زامبيا وبوروندي في تصفيات أمم إفريقيا، ستكون فرصة أولى لاختبار هذه الرؤية على أرض الواقع.

من أبرز الأسماء التي ترددت بقوة في التقارير الأخيرة: عادل عوشيش، أمين شياخة، عادل بوربعة، ياسين تيطراوي، إيلان قبال، والحارس عبد اللطيف رمضان. هذه المجموعة تمثل مزيجاً من اللاعبين الذين ينشطون في دوريات أوروبية ويحققون أرقاماً إيجابية، أو يقدمون مستويات لافتة تستحق المتابعة.

أمين شياخة على سبيل المثال يعيش فترة تهديفية مميزة مع روزنبورغ النرويجي، بينما يواصل ياسين تيطراوي وإيلان قبال فرض أنفسهما في الدوري الفرنسي. أما عادل عوشيش فيمتلك مرونة تكتيكية وقدرة على اللعب في أكثر من مركز، في حين يُنظر إلى عبد اللطيف رمضان كخيار شاب واعد في حراسة المرمى. وعادل بوربعة يُعتبر من الأسماء التي قد تضيف عمقاً في الخطوط الأمامية أو الوسطى.

إلى جانب هذه الأسماء، لا يستبعد أن يضم حمداني ويحيى لاعبين آخرين في القائمة الموسعة، خاصة من العناصر التي تألقت مؤخراً مع الفئات الشبانية أو مع أنديتها. الهدف هو تكوين مجموعة متوازنة تجمع بين الخبرة المحدودة والطموح الكبير، مع منح الفرصة لمن يستحقها بناءً على المستوى الحالي وليس على الاسم فقط.

هذا النهج يعكس رغبة في كسر الروتين السابق، وإعطاء إشارة واضحة بأن الأماكن في المنتخب الوطني لم تعد مضمونة لأحد، وأن المنافسة مفتوحة أمام كل من يقدم الإضافة.

الجماهير الجزائرية تتابع باهتمام كبير هذه التطورات، خاصة أن تعيين حمداني جاء بعد نجاحه مع منتخب أقل من 21 سنة. والرهان الآن على قدرته في نقل التجربة الإيجابية إلى الفريق الأول، معتمداً على جيل جديد قادر على المنافسة في التصفيات والاستحقاقات المقبلة.

الأيام القليلة القادمة ستكشف عن القائمة الأولية أو الموسعة التي سيعلنها الجهاز الفني استعداداً لمواجهتي زامبيا وبوروندي. وفي حال تأكيد التوجه نحو الشباب، فإن المنتخب سيدخل مرحلة جديدة قد تكون بداية لمشروع طويل الأمد يعتمد على المواهب الجزائرية المنتشرة في أوروبا.

حمداني ويحيى أمام فرصة لرسم ملامح مختلفة للخضر، والجيل الشاب ينتظر دوره ليثبت أنه جاهز لحمل الراية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

 تابعو جديد المباريات و اللاعبين في بث مباشر