بات مستقبل المهاجم الدولي الجزائري السريع، محمد الأمين عمورة، مع ناديه فولفسبورغ (VfL Wolfsburg) الألماني محل شك كبير؛ حيث تشير آخر التقارير الرياضية إلى أن اللاعب أصبح مرشحاً بارزاً لمغادرة أسوار النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعد تحولات دراماتيكية في مسيرة الفريق الألماني.
صدمة الهبوط تُجبر فولفسبورغ على تسريح عمورة
تأتي هذه التطورات المتسارعة عقب هبوط نادي فولفسبورغ رسميًا إلى دوري الدرجة الثانية الألمانية (بوندسليغا 2)؛ وهو الأمر الذي أحدث ثورة داخل أروقة النادي، ودفع الإدارة إلى المسارعة بإعادة هيكلة التشكيلة الأساسية.
وتسعى إدارة “الذئاب” إلى تقليص فاتورة الأجور الضخمة للتكيف مع الميزانية الجديدة في الدرجة الثانية، مما جعلها تفتح الباب على مصراعيه لتسريح النجوم الذين يملكون قيمة سوقية عالية، وفي مقدمتهم الهداف الجزائري.
ستاد رين الفرنسي يتحرك وأندية “البريميرليغ” على الخط
رغم صدمة الهبوط مع ناديه، إلا أن القيمة الفنية والسرعة الفائقة التي يتمتع بها عمورة جعلته مطمعاً للعديد من الأندية الأوروبية الكبرى التي تراقب وضعيته عن كثب.
ويأتي في مقدمة المهتمين بنجم “الخضر” نادي ستاد رين (Stade Rennais) الفرنسي، الذي يبحث عن بروفايل هجومي بمواصفات عمورة لتعزيز أجنحته. وفي المقابل، لا تبدو مهمة النادي الفرنسي سهلة، في ظل وجود اهتمام جاد ومتابعة دقيقة من أندية ناشطة في الدوري الإنجليزي الممتاز (Premier League) والدوري البرتغالي الممتاز، والتي ترى في اللاعب صفقة إستراتيجية قادرة على تقديم الإضافة الفورية.
الكشف عن الوجهة الرسمية مؤجل للأيام القادمة
حتى هذه اللحظة، لم يُحسم مستقبل محمد الأمين عمورة بشكل رسمي، حيث لا تزال إدارة فولفسبورغ تدرس العروض المتاحة لتحقيق أكبر استفادة مالية ممكنة من بيع عقد اللاعب.
وتترقب الجماهير الجزائرية بشغف الوجهة القادمة لـ “قطار الصحراء”، وسط آمال بأن ينتقل إلى فريق يضمن له البقاء في المستوى العالي ويسمح له بمواصلة التطور للحفاظ على مكانته الأساسية مع المنتخب الوطني.



التعليقات