مباراة ودية : الجزائر و موريتانيا لتحضير كأس افريقيا للمحليين

يخوض المنتخب الوطني للاعبين المحليين لكرة القدم مباراة ودية مهمة أمام نظيره الموريتاني اليوم الثلاثاء 29 جويلية 2025، على الساعة 18:00 بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، وذلك في إطار الاستعدادات المكثفة لنهائيات بطولة كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين 2024.

تأتي هذه المواجهة الودية كجزء من البرنامج التحضيري الذي وضعه الجهاز الفني بقيادة المدرب مجيد بوقرة، والذي يهدف إلى إعداد المنتخب بأفضل صورة ممكنة للمشاركة في هذا الاستحقاق القاري الهام. وتعتبر هذه المباراة فرصة ذهبية للاعبين لإثبات جدارتهم وإقناع الجهاز الفني بضرورة تواجدهم ضمن القائمة النهائية التي ستسافر إلى شرق أفريقيا.

شهد البرنامج التحضيري للمنتخب الوطني للمحليين تعديلاً مهماً بعد أن تقرر إلغاء المباراة الودية التي كانت مقررة أمام منتخب الكونغو من طرف واحد، مما دفع الاتحادية الجزائرية لكرة القدم إلى البحث عن بديل سريع لضمان استمرارية الإعداد.

وجاء اختيار المنتخب الموريتاني كبديل مناسب نظراً لمستواه التنافسي والخبرة التي يمكن أن يوفرها للاعبين الجزائريين في هذه المرحلة الحساسة من التحضيرات.

ويعكس هذا التغيير حرص المسؤولين على عدم ترك أي مجال للصدفة في التحضير لهذا الاستحقاق القاري المهم، حيث تسعى الجزائر للظهور بأفضل مستوى ممكن أمام المنافسين الأفارقة.

تنطلق نهائيات بطولة كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين 2024 في الفترة من 2 إلى 30 أوت 2025، وهي المرة الأولى التي تستضيف فيها ثلاث دول مشتركة هذا الحدث القاري المهم.

تستضيف كلاً من كينيا وأوغندا وتنزانيا النسخة الثامنة من البطولة، التي ستقام في الفترة من 2 أغسطس 2025 وحتى 30 أغسطس 2025، وتشارك الجزائر في هذه البطولة بتشكيلة تضم أفضل اللاعبين المحليين الذين ينشطون في البطولة الوطنية الاحترافية.

وتعتبر هذه البطولة منصة مهمة لإبراز المواهب المحلية وتطوير كرة القدم الجزائرية، حيث تتيح للاعبين المحليين فرصة الظهور على المستوى القاري وإثبات قدراتهم أمام الأندية والمنتخبات الأفريقية الأخرى.

يحمل المنتخب الوطني للمحليين طموحات كبيرة للظهور بمستوى مشرف في نهائيات كأس أمم إفريقيا للمحليين، خاصة وأن الجزائر تمتلك خزاناً هائلاً من المواهب الشابة التي تنشط في البطولة المحلية.

ويسعى الجهاز الفني بقيادة المدرب مجيد بوقرة إلى استغلال هذه الفترة التحضيرية لصقل المهارات التكتيكية والفنية للاعبين، وبناء روح الفريق الواحد التي ستكون عاملاً حاسماً في النجاح.

كما تشكل المباراة الودية أمام موريتانيا اختباراً حقيقياً لمدى جاهزية المنتخب ومستوى التفاهم بين اللاعبين، وهو ما سيساعد المدرب في اتخاذ القرارات النهائية حول التشكيلة التي ستمثل الجزائر في هذا الاستحقاق القاري المهم.