مراح خاليص… فرصة ذهبية للمنتخب الجزائري دون قيود تأهيلية
اللاعب خاليص مراح - ليون الفرنسي

أكدت مصادر مقربة من اللاعب الشاب مراح خاليص، الذي ينشط في إحدى الأندية الفرنسية، أنه لا يحتاج لأي إجراء تأهيلي خاص على مستوى الفيفا من أجل الانضمام إلى المنتخب الجزائري. وضعية خليص مثالية لأن اللاعب لم يسبق له خوض أي مباراة رسمية مع الفئات الشبانية لمنتخب فرنسا، وهذا يسهل انتقاله المباشر لتمثيل الجزائر دون الحاجة إلى إجراءات تغيير الجنسية الرياضية أو موافقة الفيفا كما حدث مع بعض اللاعبين الدوليين مزدوجي الجنسية.

يراقب اللاعب حاليا نتائج وأخبار المنتخب الوطني عن كثب، وهو يعيش حالة ارتباط معنوية كبيرة برغبة الالتحاق بـ”الخضر”، ويتطلع للمشاركة في منافسات دولية كبرى. تعتبر هذه المرحلة أفضل وقت لإقناع اللاعب ومخاطبته بخيارات دعمه وفتح الباب أمامه ليكون ضمن الجيل الجديد الذي يعزز صفوف المنتخب، خصوصاً وأنه يمتلك مهارات تؤهله للنجاح إفريقيا ودولياً.

خاليص مراح

تجربة استقطاب لاعبين شباب مثل بوعناني، مازة، حجام، شياخة وغيرهم من محترفي الفئات العمرية في أوروبا نحو صفوف المنتخب الجزائري تبقى نموذجاً ناجحاً، فقد تحولوا إلى عناصر أساسية في قائمة المنتخب الأول، وشاركوا مباشرة في منافسات دولية رغم ارتباطهم السابق بالفئات السنية لمنتخبات دول أخرى.

خاليص مراح يعيش حالياً أفضل فترة لضمه للمنتخب، إذ لا يملك أي ارتباط رسمي مع فرنسا ويظل قابلاً للالتحاق سريعاً إذا تم التواصل معه من الاتحاد الجزائري وتقديم مشروع رياضي مقنع يشمل المشاركة في الكان والمونديال. الاستباق في ضمه يمنع أي محاولة من منتخبات أخرى لخطفه مستقبلاً ويعزز فرص الجزائر في بناء جيل قوي مزود بالخبرة والتنوع الأوروبي.

الرهان اليوم في يد الطاقم الفني والإداري للمنتخب الجزائري لاستثمار رغبة اللاعب وحماسه عبر التواصل المباشر وتقديم ضمانات رياضية مستقبلية. ضم خليص سيكون خطوة استراتيجية لاستمرارية سياسة دعم المنتخب الوطني بأفضل المواهب المغتربة، وعودة تجربة اللاعبين الشباب الناجحة في دعم صفوف “الخضر” بمنافسات القمة الدولية.الإجابة المختصرة هي: مراح خاليص لا يحتاج أي إجراء من الفيفا ليتم تأهيله للعب مع المنتخب الوطني الجزائري، لأنه لم يسبق له المشاركة في أي لقاء رسمي مع الفئات الشبانية الفرنسية، وهذا يجعله مؤهلاً مباشرةً للانضمام للجزائر فور استدعائه.

بحسب لوائح الفيفا، اللاعب الذي لم يشارك رسمياً مع منتخب آخر في مباراة رسمية ضمن فئاته السنية يستطيع تغيير ولائه الرياضي واللعب لمنتخب بلده الأصلي دون إجراءات معقدة. خاليص مراح الآن يتابع المنتخب الوطني عن قرب، وهو في وضع نفسي جيد ويعيش أفضل فترة في مشواره، ويرغب في مشاركة دولية كبرى مع الخضر؛ لذلك التواصل معه في هذا الوقت ضروري لإغرائه وتمثيل الجزائر.

ما حدث مع بوعناني، مازة، شياخة، حجام وغيرهم ممن مثلوا المنتخبات الأوروبية في الفئات السنية ثم اختاروا تمثيل المنتخب الجزائري، أثبت أن الاستباق والتواصل المبكر مع اللاعبين الشباب ذو الأصول الجزائرية هو استراتيجية فعالة لجلب المواهب والنهوض بالمنتخب الوطني على الصعيد الدولي.

الفرصة الآن مواتية لجلب خاليص للمنتخب الوطني الأول، ولا توجد أي قيود إدارية تمنعه من ارتداء قميص الجزائر مباشرة. في ظل الحاجة الدائمة لتدعيم الخطوط باللاعبين الشباب أصحاب الخبرة الأوروبية، يبقى ملف استقطابه أولوية وسيضفي إضافة كبيرة للمنتخب في الاستحقاقات القادمة إذا تم حسم التواصل والعرض الرسمي له بسرعة.