تلقى المنتخب الوطني الجزائري ضربة موجعة قبل أيام قليلة من انطلاق تربص “الخضر”، استعدادًا لمواجهتي الصومال وأوغندا ضمن تصفيات كأس العالم، بعد تأكد غياب متوسط الميدان هشام بوداوي بسبب الإصابة.
بوداوي، الذي أصبح في الفترة الأخيرة قطعة أساسية في تشكيلة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، تعرض لإصابة ستبعده عن الميادين لفترة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، ما يعني استحالة تواجده في الاستحقاق المقبل.
ويزيد غياب نجم نيس الفرنسي من متاعب الطاقم الفني، خصوصًا أن وسط الميدان يعاني من عدة نقائص؛ فإسماعيل بن ناصر مازال بعيدًا عن مستواه بعد العودة من إصابة طويلة، بينما لم ينجح رامز زروقي في تقديم الإضافة المرجوة منذ التحاقه بالمنتخب.
فرض بوداوي نفسه خلال الأشهر الماضية كلاعب لا غنى عنه بفضل جاهزيته البدنية وأدائه المتوازن بين الجانب الدفاعي والهجومي، وهو ما جعل مكانته ثابتة في التشكيلة الأساسية. ورغم ذلك، فإن إصابته الحالية تضع بيتكوفيتش أمام تحدٍ كبير لإيجاد البديل القادر على سد هذا الفراغ.
الجماهير الجزائرية، التي تابعت تطور أداء بوداوي وتثبيته مكانته، تطرح الآن العديد من التساؤلات حول هوية اللاعب الذي سيعوضه في مباراتي الصومال وأوغندا، خاصة في ظل محدودية الخيارات المتاحة في هذا المركز الحساس.
في انتظار ما ستسفر عنه اختيارات بيتكوفيتش، يبقى غياب بوداوي مؤثرًا ليس فقط على تركيبة المنتخب، بل أيضًا على الاستقرار التكتيكي الذي بدأ يظهر تدريجيًا في عهد المدرب السويسري.


