كشف إسماعيل بن ناصر، لاعب وسط دينامو زغرب الكرواتي، عن تفاعله مع استبعاده من قائمة المنتخب الجزائري للمرة الثانية على التوالي، وذلك من خلال نشر رمز تعبيري على حسابه الرسمي بمنصة “إنستغرام” يعبر من خلاله عن استغرابه من قرار المدرب فلاديمير بيتكوفيتش.
يأتي هذا الاستبعاد رغم عودة بن ناصر للمشاركة مع فريقه الجديد دينامو زغرب، حيث شارك في مباراتين منذ انضمامه للنادي الكرواتي على سبيل الإعارة. المباراة الأولى كانت يوم 20 سبتمبر الماضي حين لعب 24 دقيقة كبديل، بينما شارك في الثانية أساسياً لمدة 90 دقيقة كاملة يوم 28 سبتمبر.
بيتكوفيتش يختار وجوه جديدة
فضل بيتكوفيتش منح الفرص لوجوه جديدة مثل الحارس لوكا زيدان، رفيق بلغالي، ومهدي دورفال، إلى جانب عودة لاعبين آخرين مثل آدم زرقان وبدر الدين بوعناني وأمين شياخة. هذا القرار يأتي في إطار سياسة التجديد التي يتبعها المدرب السويسري، خاصة بعد الانتقادات التي واجهها في التربص السابق.
سابقاً، برر بيتكوفيتش استبعاد بن ناصر من قائمة سبتمبر بقوله: “بن ناصر لم يستفد من أي تحضيرات خلال الفترة الصيفية، حيث لم يشارك في المعسكر الخاص بنادي ميلان، وهو يعاني بدنياً”. لكن هذا المبرر لم يعد قائماً بعد عودة اللاعب للمشاركة مع دينامو زغرب.
بين مؤيد و متضامن
ردود الأفعال على موقع التواصل الاجتماعي جاءت متباينة، حيث انقسم الجمهور الجزائري بين متضامنين مع بن ناصر يرون أنه يستحق الفرصة خاصة مع عودته للمشاركة، وبين مؤيدين لقرار بيتكوفيتش الذي يسعى لإحداث تغيير جذري في التشكيلة استعداداً للمواجهتين الحاسمتين أمام الصومال وأوغندا.
يُذكر أن آخر مشاركة لبن ناصر مع المنتخب الوطني كانت في يونيو الماضي أمام السويد في مباراة ودية، بعد غيابه عن مباراة رواندا. اللاعب الذي تُوج كأفضل لاعب في كأس أمم أفريقيا 2019، يجد نفسه خارج حسابات المدرب في اللحظات الحاسمة من تصفيات كأس العالم 2026، حيث يحتاج المنتخب الجزائري لثلاث نقاط فقط من مباراتيه المقبلتين لحسم التأهل رسمياً إلى المونديال.
بقي أن نرى ما إذا كان هذا الاستبعاد مؤقتاً أم أن بيتكوفيتش قرر فعلاً الاستغناء عن خدمات أحد أهم لاعبي الجيل الذهبي للمنتخب الجزائري في السنوات الأخيرة.


