بيتكوفيتش يكشف عن معايير الإستدعاء للمنتخب الوطني

كشف الناخب الوطني السويسري فلاديمير بيتكوفيتش عن فلسفته في اختيار لاعبي المنتخب الجزائري، مؤكداً أن 26 لاعباً استدعاهم يمثلون الأفضل والأكثر جاهزية حالياً.

وشدد بيتكوفيتش في الندوة الصحفية التي أعقبت الكشف عن القائمة ،على رغبته في ضم لاعبين يتمتعون بصفات معينة قائلاً: “أريد لاعبين إيجابيين يملكون الجوع والطموح والاحترام إضافة إلى الفخر بحمل القميص”، في إشارة واضحة لأولوياته في بناء منتخب قوي ومتماسك نفسياً.

أبدى المدرب السويسري إعجابه الكبير بالموهبة الشابة إليان كبال، مشيراً إلى متابعته الدقيقة للاعب العام الماضي وبدايته الجيدة جداً في الدوري الفرنسي.

وأضاف: “بالنسبة لي من دواعي سروري التعرف عليه وعلى سلوكه داخل المجموعة”، ما يعكس اهتمامه بالجانب الشخصي للاعبين إلى جانب قدراتهم الفنية. وبخصوص ريان آيت نوري، طمأن بيتكوفيتش الجماهير قائلاً إن “إصابة آيت نوري ليست خطيرة وسيكون جاهزاً للعب قريباً”.

أولى بيتكوفيتش اهتماماً خاصاً برامز زروقي، مشيداً بأدائه الاستثناري مع فريقه الجديد وأكد أنه “يقدم أداء جيد للغاية مع فريقه الجديد وأعتقد أنه الأفضل حالياً في مركزه هناك”. كما أشار إلى الثنائي زروقي ونبيل بن طالب قائلاً: “زروقي وبن طالب لطالما كانا جيدين مع المنتخب الوطني الجزائري”، مؤكداً ثقته في هذين اللاعبين وإسهامهما الإيجابي في أداء الفريق.

اتخذ بيتكوفيتش موقفاً واضحاً بشأن الحراس المستدعين، مؤكداً أنه “استدعى أفضل 3 حراس في الجزائر حالياً”، بينما برر استبعاد أنتونيو ماندريا بقوله: “بالنسبة لماندريا فحاولنا مساعدته ولكن من غير الممكن أن نقبل بلاعب من الدرجة الثالثة”. وبخصوص إسماعيل بن ناصر، أوضح أن اللاعب “لم يتدرب مع الميلان بل فقط مع فريق أقل من 23 سنة وقد عانى من مشاكل بدنية”، مضيفاً أن المنتخب “سيساعده ونأمل أن تُحل وضعيته سريعاً لأنه مهم جداً بالنسبة لنا”.

تصريحات بيتكوفيتش تكشف عن رؤية واضحة لبناء منتخب جزائري قوي يعتمد على التوازن بين الخبرة والشباب، مع التركيز على الجوانب النفسية والسلوكية للاعبين إلى جانب قدراتهم الفنية.