يستعد الطاقم الفني للمنتخب الوطني الجزائري لتعزيز صفوفه باستقدام عنصر جديد ذي خبرة دولية سابقة خلال نافذة التوقف الدولي لشهر نوفمبر المقبل، في خطوة تهدف إلى إضفاء مزيد من العمق والتكامل على الجهاز التدريبي للخضر.
ويأتي هذا التحرك بعدما فرضت الرزنامة وضيق الوقت قبل انطلاق تربص شهر سبتمبر الجاري الاكتفاء بتركيبة طوارئ مكتملة الأساسيات، من أجل ضمان الانطلاقة السلسة للتحضيرات وتفادي أي اضطراب تنظيمي قد يؤثر على جاهزية التشكيلة الوطنية في التحديات الفورية المقبلة.
لهذه الأسباب تم الاكتفاء بطاقم مصغر
استقرت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم (الفاف) بصفة استعجالية على ضبط طاقم فني يقوده المدرب الرئيسي إبراهيم حمداني، مدعوماً بالقائد الأسبق عنتر يحيى في منصب المساعد الأول، مع إسناد مهمة الإعداد البدني إلى المحضر دايناش، وتولي برارمة الإشراف على تدريب حراس المرمى.
وعكست هذه التعيينات المؤطرة رغبة الهيئة الفيدرالية في الاعتماد على أسماء خبيرة بالبيت الداخلي للكرة الجزائرية وقادرة على التحكم السريع في مجريات التربص الحالي، في انتظار استكمال التشكيل النهائي المبرمج لاحقاً.
خلية تحليل الفيديو
على صعيد الجانب الفني والتقني، شهد الجدل القائم حول خلو بيان المكتب الفيدرالي من تعيينات صريحة لمحللي الفيديو توضيحاً يعكس وجود عناصر قائمة بالفعل بمهام تحليل الأداء والمباريات داخل الجهاز، حيث فضلت “الفاف” التريث وعدم كشف هوياتهم رسمياً في الوقت الراهن لأسباب تنظيمية.
ومن المرتقب أن تشهد محطة شهر نوفمبر القادم الترسيم النهائي لالتحاق لاعب دولي جزائري سابق بالجهاز المساعد للمدرب حمداني، مما سيمنح التكتل الفني دفعاً إضافياً ورؤية ميدانية تسهم في تطوير أداء المنتخب واستقراره.



التعليقات