بغداد بونجاح يعود إلى حسابات المنتخب الوطني الجزائري

أفاد الصحفي محمد جمال عبر صفحته بعودة المهاجم الدولي بغداد بونجاح إلى حسابات المنتخب الوطني الجزائري. ويأتي هذا الخبر في توقيت مهم، تزامناً مع بداية العهد الجديد تحت قيادة المدرب إبراهيم حمداني ومساعده عنتر يحيى، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تقييم كل الخيارات المتاحة في الخط الأمامي قبل الاستحقاقات المقبلة.

يُعد بونجاح واحداً من أبرز المهاجمين في تاريخ المنتخب خلال العقد الأخير، بفضل قدرته التهديفية العالية وخبرته الكبيرة في المباريات الرسمية. ورغم الفترات التي غاب فيها عن بعض القوائم، بما في ذلك إبعاده عن المشاركة في المونديال الأخير، إلا أن اسمه ظل حاضراً في النقاشات حول الخيارات الهجومية، خاصة في المباريات التي تتطلب مهاجماً صريحاً قادراً على استغلال الفرص داخل المنطقة.

يمتلك بغداد بونجاح سجلاً حافلاً مع المنتخب الوطني، حيث خاض 86 مباراة دولية سجل خلالها 35 هدفاً، ليحتل مركزاً متقدماً ضمن قائمة الهدافين التاريخيين للخضر. هذه الحصيلة تعكس فعاليته الكبيرة أمام المرمى على مدى أكثر من عقد من الزمن، وقدرته على التسجيل في مختلف الاستحقاقات سواء في التصفيات أو البطولات الكبرى.

خبرته في اللعب تحت الضغط، وقدرته على التموقع داخل الصندوق، تجعله خياراً مفيداً خاصة في المباريات الإفريقية التي غالباً ما تُحسم بتفاصيل صغيرة. ورغم إبعاده عن قائمة المونديال الأخير، فإن الأرقام التي حققها مع المنتخب تبقى شاهداً على قيمته التهديفية عبر السنين.

تأتي الأنباء عن عودة بونجاح قبل مواجهتي زامبيا وبوروندي ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، وهي مباريات يحتاج فيها المنتخب إلى كل الأوراق المتاحة. وجود مهاجم بالخبرة والقيمة التهديفية لبونجاح قد يشكل إضافة نوعية، خاصة إذا كان في حالة بدنية وفنية جيدة مع ناديه الحالي.

الجماهير الجزائرية تتابع مثل هذه الأخبار باهتمام، معتبرة أن الباب يجب أن يبقى مفتوحاً أمام كل من يملك الإضافة الحقيقية. والقرار النهائي يبقى بيد الجهاز الفني الذي يسعى لبناء تشكيلة متوازنة تجمع بين الخبرة والشباب.

في ظل الحديث عن تجديد الدماء والاعتماد على وجوه جديدة، فإن عودة بونجاح لا تتعارض بالضرورة مع هذا التوجه، بل قد تكمله. المهاجم المخضرم يملك القدرة على تقديم الإضافة في دقائق محددة أو في مباريات تتطلب خبرة أكبر في إنهاء الهجمات، مستفيداً من رصيده التهديفي الذي وصل إلى 35 هدفاً في 86 مباراة دولية.

الأيام المقبلة ستكشف ما إذا كانت هذه العودة ستترجم إلى استدعاء رسمي في القائمة المقبلة. وحتى ذلك الحين، يبقى اسم بغداد بونجاح حاضراً بقوة في النقاشات حول مستقبل الخط الأمامي للمنتخب الوطني، مدعوماً بحصيلة تهديفية تجعل تجاهله أمراً صعباً.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

 تابعو جديد المباريات و اللاعبين في بث مباشر