أفادت مصادر خاصة لقناة الحياة بتفاصيل العقد الذي يربط المدرب الوطني إبراهيم حمداني ومساعده المدير الرياضي عنتر يحيى بالمنتخب الجزائري. ووفقاً لهذه المصادر، سيتقاضى حمداني راتباً شهرياً يتراوح بين 25 و30 ألف يورو، أي ما يعادل حوالي 800 مليون سنتيم جزائري، بينما سيتقاضى عنتر يحيى راتباً شهرياً يتراوح بين 15 و20 ألف يورو، أي حوالي 600 مليون سنتيم.
يمتد عقد الثنائي مع الاتحادية الجزائرية لكرة القدم إلى غاية نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2027، مع ربط التجديد والاستمرار بتحقيق جملة من الأهداف المسطرة بوضوح داخل بنود الاتفاق. هذه الصيغة تعكس رغبة في ربط الاستقرار الفني بالنتائج الميدانية، بعيداً عن العقود المفتوحة التي لا تخضع لتقييم دوري.
أهداف واضحة وبنود مشروطة
يتمثل الهدف الرئيسي المسطر أمام حمداني ويحيى في بلوغ الدور نصف النهائي من كأس أمم إفريقيا 2027. وفي حال الإخفاق في تحقيق هذا الهدف، ينص الاتفاق على مغادرة الثنائي منصبيهما دون الحصول على أي تعويض مالي. هذا البند يضع ضغطاً إيجابياً على الجهاز الفني منذ البداية، ويربط استمرارهما مباشرة بمستوى الإنجاز في البطولة القارية.
أما في حال النجاح في الوصول إلى نصف النهائي، فسيتيح ذلك تجديد عقد إبراهيم حمداني وعنتر يحيى لمدة عام إضافي، أي إلى غاية نهاية كأس أمم إفريقيا 2028. هذه المرونة تمنح الطرفين فرصة لمواصلة العمل في حال تحقيق الحد الأدنى المطلوب من الأهداف.
سيناريو التتويج يفتح الباب حتى 2030
تشير المصادر ذاتها إلى أن التتويج بكأس أمم إفريقيا، مصحوباً بالتأهل إلى كأس العالم، سيفتح الباب أمام تجديد عقد الثنائي إلى غاية مونديال 2030. وفي هذه الحالة، ستكون الرواتب المالية الجديدة محل اتفاق لاحق وفق العقد الممدد، ما يترك مجالاً للتفاوض بناءً على حجم الإنجاز المحقق.
هذه البنود تعكس مقاربة مختلفة في التعامل مع الجهاز الفني، حيث يتم ربط الاستقرار والرواتب بمستوى الطموح والنتائج. والجماهير الجزائرية تتابع هذه التفاصيل باهتمام، معتبرة أن وضوح الأهداف منذ البداية قد يساهم في خلق بيئة عمل أكثر جدية ومسؤولية.
بداية عهد جديد بشروط محددة
مع الإعلان عن هذه التفاصيل، يدخل المنتخب الوطني مرحلة جديدة تحت قيادة حمداني ويحيى، بعقد واضح المعالم ومشروط بالنتائج. الراتب الشهري المحدد لكل منهما يعكس تقديراً لمسؤوليتهما، بينما البنود المتعلقة بالتجديد أو المغادرة تضع إطاراً زمنياً ومهنياً محدداً للمشروع الفني.
الأيام المقبلة ستكشف عن الخطوات الأولى لهذا العهد الجديد، في انتظار أن تترجم الأهداف المكتوبة على الورق إلى نتائج ملموسة على أرض الملعب، بدءاً من التصفيات الحالية وصولاً إلى استحقاق أمم إفريقيا 2027.



التعليقات