5 لاعبين مرشحين لتدعيم الدفاع الجزائري قبل الكان والمونديال

تبقى منظومة الدفاع إحدى الركائز الأساسية والهواجس الكبرى في تحضيرات المنتخب الجزائري لكأس أمم إفريقيا 2025 ومونديال 2026، في ظل الحاجة الماسة لتجديد الدماء وتجاوز اهتزازات السنوات الأخيرة. فيما يلي استعراض لأهم خمسة حلول دفاعية مطروحة أمام الطاقم الفني الوطني:

عاد المدافع الدولي زين الدين بلعيد إلى الجزائر بعد تجربة في سانت تروند البلجيكي، ووقع رسمياً مع شبيبة القبائل حتى 2028. بلعيد (26 سنة) توج مع اتحاد الجزائر بكأس الكاف وكأس السوبر الإفريقي عام 2023 واكتسب خبرة عالية محلياً وقارياً. يشتهر بإتقان دور “الليبيرو” قارئ اللعب، ما يمنح بيتكوفيتش القدرة على تطبيق خطة 3-4-2-1 بمرونة كبيرة، خاصة مع وجود أسماء تكمل المنظومة مثل بن سبعيني وماندي في الأطراف الدفاعية.

زميل بلعيد السابق في اتحاد الجزائر ونجم الدفاع خلال حملة الكاف هو الآخر يترشح موسمياً للانضمام للمنتخب بفضل بنيته البدنية القوية والتزامه التكتيكي الجيد، خاصة في المنظومة الثلاثية الدفاعية.

مدافع مولودية الجزائر عُرف بشخصيته القوية وقياديته، وتألق خلال “الشان” ليبرز كخيار جاهز بصورة دائمة لتعويض غياب أو تراجع أي ركيزة دفاعية في المنتخب الأول.

يلعب صهيب ناير كمدافع محوري مع غانغون الفرنسي في الدرجة الثانية، ويعد واحداً من أسرع لاعبي الجيل الجديد في الجزائر. رغم شح المشاركة القارية، إلا أن مستواه ونسقه الأوروبي يجعلان منه خياراً واقعياً لإضافة الحيوية للمجموعة الدفاعية.

موهبة جزائرية في رديف بوروسيا دورتموند، من مواليد 2007، ويتميز بطول فارع ومهارة عالية (1.96م). يجمع بين التكوين الألماني الصلب والبنية المورفولوجية الممتازة. تواجده مع الفريق الأول في التربصات التحضيرية خطوة استراتيجية لتحضيره لتحديات القريب والمتوسط مع الخضر.

في الختام، الخيارات الدفاعية أمام بيتكوفيتش متنوعة بين الخبرة والمدرسة الأوروبية والتكوين المحلي الحديث، وهو ما يمنح الناخب الوطني القدرة على مواجهة الاستحقاقات المقبلة بثقة وتفاؤل كبير.