“جرّاح الكتف” ينهي حلم غويري في الكان

تلقى المنتخب الجزائري خبراً قاسياً قبل انطلاق كأس أمم إفريقيا 2025 – المغرب، بعد تأكيد إصابة النجم أمين غويري، مهاجم مارسيليا ووصيف هدافي “الخضر” في حقبة بيتكوفيتش. الإصابة التي تعرض لها في مباراة أوغندا “الشكلية” تسببت في خضوعه لجراحة على مستوى الكتف، ليغيب رسميًا للمرة الثانية تواليًا عن العرس القاري، بعد أن اضطر للغياب عن نسخة كوت ديفوار سابقًا.

ورغم اختتام الجزائر لتصفيات كأس العالم متصدرة للمجموعة السابعة بكل جدارة، فإن الخسارة الفنية تبدو مضاعفة مع غياب غويري، الذي كان يعول عليه الجهاز الفني لتشكيل ثنائية هجومية نارية مع عمورة في الكان. ضربة الجزاء التي منحت “الخضر” فوزاً رمزياً أمام أوغندا جاءت على حساب تعرض غويري لإصابة خطيرة، لتتحول فرحة التأهل إلى حالة من القلق في أوساط الجماهير والصحافة المحلية.

في ظل الحزن الجزائري على مهاجمه المؤثر، يبقى الأمل الحقيقي في تعافي غويري وعودته لمنافسات كأس العالم 2026، حيث تنتظر “الخضر” تحديات جديدة بعد تخطي التصفيات بنجاح تحت قيادة بيتكوفيتش. الجهاز الطبي ينكب على تجهيز اللاعب لمرحلة التأهيل، بينما يعكف الطاقم الفني على البحث عن بدائل هجومية قادرة على سد الفراغ في كأس إفريقيا المقبلة.

غياب غويري يطرح تساؤلات كبيرة حول جاهزية الهجوم الجزائري قبل انطلاق المنافسة القارية، إذ لم يسبق للمنتخب الوطني أن افتقد هدافه بهذا الشكل في مناسبتين متتاليتين. مهمة تعويضه لن تكون سهلة، خاصة أمام منافسين أقوياء ضمن مجموعة الجزائر التي تضم السودان وبوركينا فاسو وغينيا الاستوائية، حيث يتعين على “الخضر” الدخول بقوة منذ المباراة الافتتاحية يوم 24 ديسمبر.

الجولةالمباراةالتاريخالملعب
الأولىالجزائر vs السودان24 ديسمبرمولاي حسن – الرباط
الثانيةبوركينا فاسو vs الجزائر28 ديسمبرمولاي حسن – الرباط
الثالثةالجزائر vs غينيا الاستوائية31 ديسمبرمحمد الخامس – الدار البيضاء

هذه التطورات تشكل نقطة تحول في تحضيرات المنتخب الوطني لكأس أمم إفريقيا 2025، وتجعل الأنظار كلها متجهة إلى بدائل الجهاز الفني في هجوم “الخضر”. هل يستطيع بيتكوفيتش إيجاد وصفة جديدة لقيادة الجزائر نحو اللقب القاري رغم “لعنة الإصابات”؟ الجماهير تترقب والرهانات ترتفع.