يعقد المكتب الفدرالي للاتحادية الجزائرية لكرة القدم اجتماعه الشهري لشهر سبتمبر حالياً بالمركز التقني الوطني بسيدي موسى، تحت رئاسة وليد صادي. ويأتي هذا الاجتماع في ظرفية حساسة، حيث يتصدر جدول الأعمال ملف ترسيم هوية المدرب الجديد للمنتخب الوطني الجزائري، في أعقاب المرحلة الانتقالية التي عاشها الجهاز الفني.
تشير التوقعات والمعطيات المتداولة إلى أن الخيار الأقرب هو تعيين إبراهيم حمداني مدرباً رئيسياً للخضر، بمساعدة الدولي السابق عنتر يحيى. ويُنظر إلى هذا الثنائي على أنه حل محلي يجمع بين الشهادة التدريبية العالية والخبرة الميدانية القريبة من المنتخب.
حمداني الخيار الأبرز بعد نجاحه مع الشبان
برز اسم إبراهيم حمداني بقوة خلال الأسابيع الأخيرة، خاصة بعد قيادته منتخب أقل من 21 سنة إلى التتويج بالميدالية الذهبية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط بتارانتو 2026. ويمتلك حمداني شهادة «يويفا برو»، وهي أعلى شهادة تدريبية أوروبية، ما يجعله مؤهلاً رسمياً لتحمل المسؤولية وفق لوائح الاتحاد الإفريقي والدولي.
أما عنتر يحيى، فيُتوقع أن يلعب دوراً محورياً كمساعد أول، مستفيداً من خبرته كلاعب دولي سابق ومن قربه من المجموعة خلال الفترة الماضية. هذا التشكيل المزدوج يُرى كخيار يوازن بين الجانب الفني والإداري والارتباط بالواقع الجزائري.
اجتماع حاسم في سيدي موسى
يناقش المكتب الفدرالي خلال اجتماعه الحالي عدة ملفات إدارية وفنية، غير أن ملف المدرب يبقى الأبرز والأكثر انتظاراً من الجمهور والمتابعين. الاجتماع الذي يترأسه وليد صادي يهدف إلى الخروج بقرار رسمي ينهي حالة الضبابية التي رافقت الجهاز الفني في الفترة الأخيرة.
الترسيم المتوقع لحمداني ويحيى ينسجم مع توجه الفاف نحو الاعتماد على الكفاءات الوطنية في هذه المرحلة، خاصة بعد النتائج الإيجابية التي حققتها الفئات الشبانية. ويُنتظر أن يتم الإعلان الرسمي عن التفاصيل الكاملة للطاقم الفني فور انتهاء أشغال الاجتماع أو في الساعات المقبلة.
مرحلة جديدة للمنتخب الوطني
في حال ترسيم هذا الخيار، سيدخل المنتخب الوطني مرحلة جديدة تحت قيادة محلية بالكامل، مع التركيز على بناء مشروع متوسط وطويل الأمد يعتمد على الجيل الحالي والمواهب الصاعدة. الجماهير تنتظر بفارغ الصبر القرار الرسمي، آملة أن يشكل الثنائي حمداني-يحيى نواة استقرار فني يعيد الخضر إلى المنافسات بقوة.
اجتماع سيدي موسى قد يكون نقطة تحول في مسار المنتخب، والساعات القادمة كفيلة بكشف الهوية النهائية للمدرب الذي سيقود الجزائر في الاستحقاقات المقبلة.



التعليقات