حسم المكتب الفدرالي للاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف)، برئاسة وليد صادي، خلال دورته العادية المنعقدة اليوم السبت 05 سبتمبر 2026، ملف القيادة الفنية والإدارية للمنتخبات الوطنية؛ حيث أعلن الاتحاد في بيان رسمي عن قرارات حاسمة تقضي بتكليف الدولي الجزائري السابق إبراهيم حمداني بقيادة العارضة الفنية للمنتخب الوطني الأول تحسباً للاستحقاقات القادمة، مع تعيين القائد الأسبق عنتر يحيى مساعداً له، وإسناد مهمة المناجير العام لـ “الخضر” للرمز الكروي موسى صايب، بالتوازي مع تعيين حسين العرفي مدرباً للمنتخب الوطني لأقل من 20 سنة.
الهيكلة الرسمية الجديدة لقيادة المنتخبات الوطنية
تجسد هذه القرارات الفيدرالية توجهاً استراتيجياً جديداً يقوم على إرساء هيكل تقني وإداري جزائري خالص، يجمع بين الكفاءة الميدانية والهيبة القيادية، وفق توزيع المهام التالي:
- 📋 إبراهيم حمداني: ناخباً وطنياً ومدرباً رئيسياً للمنتخب الأول.
- 🛡️ عنتر يحيى: مدرباً مساعداً ضمن الطاقم الفني لـ “الخضر”.
- 💼 موسى صايب: مناجيراً عاماً للمنتخب الوطني الأول.
- 🧢 حسين العرفي: مدرباً رئيسياً للمنتخب الوطني لأقل من 20 سنة.
حمداني وعنتر يحيى: كفاءة تكتيكية وشخصية قيادية
يأتي تكليف إبراهيم حمداني بمنصب الناخب الوطني تتويجاً منطقياً لمساره الفني الناجح، خاصة بعد قيادته للمنتخب الوطني لأقل من 21 سنة للتتويج بالميدالية الذهبية في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026 دون تلقي أي هزيمة، إلى جانب امتلاكه لأعلى الرتب الأكاديمية بحيازته شهادة التدريب (UEFA Pro). ويمنح انضمام صخرة الدفاع السابقة عنتر يحيى إلى الطاقم المعاون دعامة تكتيكية ومعنوية بالغة الأهمية؛ نظراً لما يملكه بطل “ملحمة أم درمان” من تجربة تدريبية وإدارية سابقة، وكاريزما انضباطية قادرة على فرض التوازن داخل غرف تبديل الملابس.
موسى صايب مناجيراً عاماً: حلقة وصل احترافية لضبط البيت
ويشكل تعيين قائد المنتخب الوطني وصانع ألعاب أوكسير وشبيبة القبائل الأسبق، موسى صايب، في منصب المناجير العام لـ “محاربي الصحراء”، إضافة نوعية لمنظومة التسيير الإداري للمنتخب الأول؛ حيث يمتلك صايب رصيداً كروياً زاخراً بالخبرة الأوروبية والمحلية، مما يمكنه من ضبط العلاقة بين الطاقم الفني والإدارة الفيدرالية، وتوفير الظروف اللوجستية والنفسية المثلى للاعبين المحترفين والمحليين قبل المواعيد التنافسية الكبرى.
العرفي على رأس منتخب U20
وفي إطار سياسة ربط الفئات السنية بالمنتخب الأول وضمان استمرارية التكوين، اختار المكتب الفدرالي الدولي السابق حسين العرفي لتولي الإشراف على المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة. ويسعى الاتحاد من خلال هذا التعيين إلى صقل وتجهيز جيل جديد من المواهب الصاعدة القادرة على تدعيم التشكيلة الوطنية الأولى مستقبلاً، والعمل في خط تكتيكي متناسق مع الطاقم الفني لحمداني وعنتر يحيى.
يُمثل هذا الإعلان بداية عهد كروي جديد يراهن فيه الاتحاد الجزائري لكرة القدم على “أبناء الدار” وأصحاب التجربة الأوروبية لتولي زمام القيادة، وسط ترحيب واسع في الأوساط الرياضية التي تتطلع لترجمة هذه الخطوة في بناء مشروع تنافسي يضمن حضوراً قوياً لـ “الخضر” في تصفيات كأس العالم والنهائيات القارية المرتقبة.



التعليقات