يُعتبر سامي بجة، الفتى الواعد البالغ من العمر أقل من 17 عامًا والملقب بـ”الجوهرة الصاعدة” في نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي، أحد أبرز المواهب الشابة التي يجب على المنتخب الوطني الجزائري الانتباه إليها والعمل على تجنيده بأسرع وقت ممكن، دون انتظار الأوان.
ولد بجة في عام 2010 في فرنسا، ويحمل أصولًا جزائرية غنية، حيث ينتمي والده من ولاية البويرة تحديدًا حيزر، ووالدته من ولاية تيبازة، مما يؤهله لتمثيل “الخضر” إذا تم التعاقد معه.
برشلونة يريده بأي ثمن
يبرز اللاعب سامي بجة حاليًا كعنصر أساسي في فريق أقل من 17 سنة بمارسيليا، كما يمثل المنتخب الفرنسي لفئة أقل من 16 سنة، حيث أظهر مهارات استثنائية تجعله مرشحًا قويًا لاحتراف مبكر. موهبته لفتت أنظار كبار الأندية الأوروبية، منها برشلونة الذي يسعى لضمه بأي ثمن لتطويره، إلى جانب دورتموند، بايرن ليفركوزن، مانشستر يونايتد، والزالتسبورغ النمساوي، مما يعكس إمكانياته الكبيرة.
رغبة واضحة في تمثيل الجزائر
منذ اكثر من ثلاث سنوات، تم الكشف عن أصوله الجزائرية، وأشار بجة وعائلته إلى رغبتهم في تمثيل الجزائر مستقبلاً، وهو ما يعزز فرص التفاوض معه. هذه الرغبة تُمثل بطاقة رابحة للاتحادية الجزائرية لكرة القدم لضمه قبل أن تتمكن فرنسا أو الأندية الأوروبية الكبرى من تأمين خدماته بشكل دائم.
تدخل الفاف واجب
مع تزايد المنافسة على مواهب الشباب، يصبح من الضروري أن يتحرك المنتخب الجزائري بسرعة لضم بجة، خاصة أنه لا يزال في بداية مسيرته. استدعاؤه للمنتخب الشاب أو الوطني الأول في المستقبل القريب سيضمن الحفاظ على هذه الموهبة الواعدة، التي قد تكون إضافة نوعية للخطوط الجزائرية في السنوات القادمة، خاصة مع غياب بعض الخيارات الشابة في الدفاع والوسط.
بجة يمثل فرصة ذهبية للجزائر لتعزيز جيلها الجديد، لكن التباطؤ قد يكلف المنتخب خسارته لصالح المنافسين. الاتحادية مطالبة بفتح قنوات التواصل مع اللاعب وعائلته فورًا، مستغلة رغبته في اللعب للجزائر، لضمان استفادة الكرة الجزائرية من هذا النجم الصاعد قبل أن يغادر إلى أفق أوروبي بعيد.


