لعنة الإصابات تضرب حراس “الخضر”.. هل تفتح أبواب المونديال مجدداً أمام أسامة بن بوط؟

الجزائر – خاص: يعيش المنتخب الوطني الجزائري وضعاً “سريالياً” ومحيراً قبل أسابيع قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026. ففي الوقت الذي كان ينتظر فيه الجمهور استقرار القائمة النهائية، ضربت “لعنة الإصابات” عرين المحاربين بشكل جماعي ومفاجئ، مما وضع الطاقم الفني في ورطة حقيقية وأعاد اسم الحارس المعتزل دولياً، أسامة بن بوط، إلى الواجهة من جديد.

​توالت الأخبار الصادمة على بيت “الخضر” في ظرف وجيز، حيث تأكد غياب الحارس الأول أنتوني ماندريا عن المونديال بسبب خضوعه لعملية جراحية عاجلة. ولم تتوقف المعاناة هنا، بل امتدت لتشمل الحارس ميلفين ماستيل الذي أجرى بدوره جراحة تجعل نسبة لحاقه بالعرس العالمي ضئيلة جداً.

​وزاد الحارس لوكا زيدان من متاعب التشكيلة الوطنية بعد خروجه مصاباً في المواجهة الأخيرة بين غرناطة وألميريا، ليبقى مصير مشاركته معلقاً بانتظار التقارير الطبية النهائية، في مشهد يدعو للدهشة والاستغراب من توالي هذه النكسات في مركز واحد.

​لاحظ المتابعون للمنتخب الوطني مفارقة غريبة؛ فمنذ اللحظة التي أعلن فيها حارس اتحاد العاصمة، أسامة بن بوط، اعتزاله اللعب دولياً، لم يسلم أي حارس بديل من شر الإصابات. هذا الوضع جعل الجماهير تتساءل عبر منصات التواصل الاجتماعي: هل هي “لعنة” غياب بن بوط أم أن الأقدار تنصف هذا الحارس الذي قدم مستويات ثابتة لسنوات؟

​مع هذا النقص العددي الحاد والاضطراري في مستوى الحراس ذوي الخبرة، باتت فرضية تراجع أسامة بن بوط عن اعتزاله والعودة لتمثيل “الخضر” في مونديال 2026 مطلباً شعبياً وحاجة فنية ملحة.

​فهل ستنصف كرة القدم بن بوط ويكون هو “حامي عرين” المحاربين في المحفل العالمي؟ الإجابة ستكون بيد الطاقم الفني واللاعب نفسه في الأيام القليلة القادمة، خاصة وأن ضيق الوقت يتطلب حلولاً جاهزة ومجربة.